وبحث وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي ونظيره الإيراني علي باقري كاني التصعيد “الخطير” في المنطقة خلال اتصال هاتفي في وقت متأخر من مساء أمس.

وقالت وزارة الخارجية الأردنية في بيان إن الوزيرين ناقشا سبل خفض التوتر وحماية المنطقة من “العواقب الكارثية” للتصعيد.

وأضافت أن وقف العدوان على غزة واحترام القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني هي الخطوات الأولى نحو خفض التوتر.

كما بحثا تداعيات عملية اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية في العاصمة الإيرانية طهران الأربعاء، والتي أدانتها الأردن باعتبارها جريمة وانتهاكا للقانون الدولي.

كما بحثا عددا من القضايا الثنائية واتفقا على اللقاء قريبا لمناقشة الأوضاع الإقليمية والعلاقات الثنائية، بحسب البيان.

وتزامنت المكالمة مع توقعات بتصعيد الهجمات المتبادلة بين إيران وحزب الله اللبناني من جهة وإسرائيل من جهة أخرى عقب اغتيال إسرائيل للقائد الكبير في حزب الله فؤاد شكر يوم الثلاثاء في العاصمة اللبنانية بيروت واتهام حماس وإيران لإسرائيل باغتيال هنية.

وفي وقت سابق من اليوم الخميس، قال الصفدي في مؤتمر صحفي إنه “إذا كان هناك أي تصعيد فإن أولويتنا القصوى هي حماية الأردن وسلامة الأردنيين”.

وأضاف “من يريد انتهاك أجواءنا سنواجهه، والأردن لن يكون ساحة معركة، فنحن نواجه عواقب كثيرة”.

الأردن: مدينة الكرك تسعى لإطلاق اسم اسماعيل هنية على أحد الشوارع الرئيسية

شاركها.