التقى الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان، أمس، وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان، وبحث معه العدوان الإسرائيلي على لبنان وفلسطين، داعياً إلى وحدة الدول الإسلامية لمواجهة الجرائم الإسرائيلية.

وبحسب التلفزيون الرسمي الإيراني، أكد بيزشكيان، الموجود في قطر لحضور قمة حوار التعاون الآسيوي، أهمية توسيع العلاقات بين الدول الإسلامية.

وقال: “نحن نعتبر الدول الإسلامية مثل المملكة العربية السعودية أخوة لنا، ونؤكد على زيادة التقارب والوحدة من خلال وضع الخلافات في الرأي جانبا”.

وفي إشارة إلى الهجوم الصاروخي الإيراني واسع النطاق ضد إسرائيل مساء الثلاثاء، قال بيزشكيان إن العملية جاءت ردا على الجرائم الإسرائيلية المستمرة بعد الوعود الكاذبة بوقف إطلاق النار في غزة مقابل عدم الرد الإيراني.

وأشار الرئيس الإيراني إلى أن السعودية يمكن أن تلعب دورا مهما في وقف الهجمات الإسرائيلية، مضيفا أن إسرائيل لا تجرؤ على ارتكاب إبادة جماعية في غزة إلا بسبب لامبالاة الدول الإسلامية.

وحذر من أنه إذا لم نتحد ضد هذا العدوان فغدا بعد غزة ولبنان سيأتي الدور على دول ومدن إسلامية أخرى.

من جهته، أكد وزير الخارجية السعودي أهمية تطوير العلاقات بين البلدين وبين الدول الإسلامية، مضيفا أن المملكة تعتزم “طي صفحة الخلافات بين البلدين وحل المشاكل وتطوير العلاقات الثنائية كبلدين صديقين”. والدول الشقيقة.”

وفيما يتعلق بالعدوان الإسرائيلي على المنطقة، أشار بن فرحان إلى أن السلطات الإسرائيلية تحاول نشر الحرب في المنطقة.

وأضاف: “نحن نقدر حكمتكم ومهارتكم في السيطرة على الوضع، وفي الوقت نفسه، لدينا إيمان كامل بأننا سنلعب دورا في ضمان السلام والهدوء في المنطقة”.

اقرأ: ماذا يعني نتنياهو عندما يتحدث عن تغيير الواقع الاستراتيجي في الشرق الأوسط؟

شاركها.