أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، إصابة ثلاثة ضباط بينهم قائد لواء، في محاولة تفجير سيارة مفخخة عند مفترق غوش عتصيون جنوب الضفة الغربية المحتلة، تزامنا مع هجوم في مستوطنة كرمي تسور القريبة. الأناضول التقارير.
وقال الجيش في بيان له اليوم السبت: “خلال الساعات الماضية، واصلت عدة قوات أمنية تفتيش مستوطنة كرمي تسور لاستبعاد وجود مشتبه بهم إضافيين”.
وأضاف البيان أن “التحقيق في حادثة تفجير السيارة المفخخة في محطة الوقود عند مفرق غوش عتصيون يكشف أنها كانت محاولة هجوم باستخدام سيارة مفخخة”.
وزعم الجيش أن قواته “قضت على المهاجم”.
وأشار البيان أيضا إلى أن قائد لواء غوش عتصيون أصيب بجروح طفيفة، فيما أصيب ضابطان آخران بجروح متوسطة خلال تبادل إطلاق النار مع المهاجم الذي خرج من السيارة بعد اشتعال النيران فيها.
وبحسب جيش الاحتلال، فإن فلسطينيا دخل إلى مستوطنة “كرمي تسور” المقامة على أراضي المواطنين الفلسطينيين، ما دفع دورية أمنية لملاحقته، حيث اصطدمت سيارة الدورية بسيارة الفلسطيني، ما أدى إلى استشهاده برصاص قوات الاحتلال.
وزير الخارجية التركي: إسرائيل نقلت إلى الضفة الغربية “الوحشية المنهجية” التي تمارس في غزة
وقال الجيش إنه “خلال تبادل إطلاق النار انفجرت قنبلة في سيارة المهاجم”.
وفي مساء الجمعة، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية في بادئ الأمر بإصابة أربعة مستوطنين في هجومين، قبل أن يؤكد جيش الاحتلال لاحقا إصابة ثلاثة ضباط.
وفي سياق منفصل، قالت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، السبت، إن “العمليات التي جرت شمال الخليل رسالة واضحة بأن المقاومة ستبقى قوية وواسعة النطاق ومستمرة طالما استمر عدوان الاحتلال الغاشم واستهدافه لشعبنا وأرضنا”.
وأشارت في بيان لها إلى أن “العمليات تمثل ضربة جديدة لأجهزة الأمن التابعة للاحتلال وسط حالة من الاستنفار داخل الكيان الصهيوني”.
تصاعدت حدة التوتر في أنحاء الضفة الغربية المحتلة وسط هجوم إسرائيلي وحشي على قطاع غزة، والذي أسفر عن مقتل أكثر من 40600 فلسطيني، معظمهم من النساء والأطفال، منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول من العام الماضي.
قُتل ما لا يقل عن 674 فلسطينياً، وأصيب ما يقرب من 5400 آخرين، واعتقل أكثر من 10300 في الأراضي المحتلة، وفقاً لأرقام فلسطينية.
وفي رأي تاريخي صدر في 19 يوليو/تموز، أعلنت محكمة العدل الدولية أن احتلال إسرائيل للأراضي الفلسطينية الذي استمر لعقود من الزمن غير قانوني، وطالبت بإخلاء جميع المستوطنات في الضفة الغربية والقدس الشرقية.
