أمرت محكمة الصلح في بئر السبع الإسرائيلية وزارة الأمن القومي بتقديم معلومات حول توزيع تراخيص الأسلحة من قبل الموظفين في مكتب الوزير اليميني المتطرف إيتامار بن جفير كجزء من تحقيق تجريه وحدة التحقيق الوطنية في جرائم الاحتيال التابعة للشرطة الإسرائيلية. هآرتس وذكرت صحيفة أمس.
وينص الأمر على تزويد المحققين بالوثائق والتسجيلات، بما في ذلك نصوص المكالمات الهاتفية، المتعلقة بتوزيع الأسلحة النارية.
هآرتس ونقلت الصحيفة عن عدة مصادر قولها إن التحقيق بدأ مؤخرا، رغم أن المستشار القضائي للحكومة، غالي بهاراف ميارا، وافق على فتح التحقيق في مارس/آذار الماضي.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين كبار في الشرطة قولهم إن وحدة التحقيقات أرجأت التحقيق بسبب القلق من أنه قد يؤدي إلى إثارة الشكوك ضد بن جفير نفسه، وهو ما من شأنه أن يضر بمحققي الوحدة وضباطها.
وقال أحد الضباط: “لقد كانوا خائفين ببساطة من مناقشة الأمر. إنهم سيفعلون أي شيء لعدم التحقيق، لأنهم يخشون أن تصل الأمور إلى بن غفير نفسه. هذا ملف جنائي بارز، وكان من المفترض أن يكون المتورطون فيه في غرف التحقيق منذ فترة طويلة”.
هآرتس وكشفت تفاصيل القضية في تشرين الثاني/نوفمبر، وسميت اثنين من موظفي بن جفير من بينهم مستشاره ديفيد بافلي وسكرتيرته نيلي كادوش، مشيرة إلى أن الأخيرة حصلت على إذن بحمل الأسلحة النارية رغم عدم استيفائها للمتطلبات، من الشرطة. الضابط الذي تمت ترقيته فيما بعد.
وأضافت أن شخصيات إعلامية ومقربين من مكتب بن جفير وحزبه كانوا من بين الذين حصلوا على تراخيص الأسلحة.
اقرأ: خطة سموتريتش للسيطرة المباشرة على الضفة الغربية
