كشفت وسائل إعلام إسرائيلية أمس عن خطة إسرائيلية لإدارة قطاع غزة بعد انتهاء هجومها العسكري الأخير الذي بدأ في 7 أكتوبر/تشرين الأول وأسفر عن مقتل وجرح ما يزيد عن 100 ألف فلسطيني.

بحسب العبرية كان وتقترح إسرائيل أن يتولى منسق نشاط الحكومة الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة إدارة “الإدارة المدنية” في غزة، لمدة تتراوح بين ستة أشهر إلى سنة. ويبدو أن الخطة تمت مناقشتها في مجلس الأمن القومي الإسرائيلي، وسيتم تقديمها للحكومة قريبا، وسط انتقادات متزايدة للقيادة السياسية من قبل الجيش لعدم اتخاذ قرارات بشأن “اليوم التالي” للحرب في غزة.

وأوضحت القناة أنه سيتم تقديم الخدمات لسكان غزة من خلال شركات عربية خاصة. وأضاف أن “السيطرة على القطاع ستنتقل في نهاية المطاف إلى أطراف محلية غير معادية لإسرائيل”.

ولفتت إلى أن الأجهزة الأمنية والقيادة السياسية في إسرائيل تجري محادثات واجتماعات مع الأطراف المعنية لصياغة الخطة. ويتزامن كشف النقاب عنها مع استقالة يورام حمو، المسؤول الإسرائيلي الكبير المسؤول عن السياسة الدفاعية والتخطيط الاستراتيجي في مجلس الأمن القومي، حسبما أفادت التقارير. كان. ويقال إنه استقال بسبب عدم الرضا عن عدم اتخاذ قرارات سياسية بشأن العمليات المستقبلية في قطاع غزة.

سُئل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في مقابلة يوم الخميس الماضي عن الشخص الذي يود رؤيته يدير غزة بعد حماس. وقال “ربما يتعين علينا أن يكون لدينا نوع من الإدارة المدنية من قبل سكان غزة (كذا(الذين ليسوا ملتزمين بتدميرنا، ربما بمساعدة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية ودول أخرى أعتقد أنها تريد أن ترى الاستقرار والسلام)، أجاب نتنياهو. وأضاف أن إسرائيل ستحتفظ “بحقها” في دخول القطاع إذا لزم الأمر للقضاء على “بقايا العناصر الإرهابية”.

ومع ذلك، فقد أعلنت الدول العربية بالفعل أنها لن تتعاون مع أي خطة لا تنطوي على وجود السلطة الفلسطينية في غزة.

يقرأ: رئيس كولومبيا يدعو إلى اعتقال نتنياهو

شاركها.