أفادت وسائل إعلام إسرائيلية أن السلطات الإسرائيلية بدأت، الخميس، تجميد تصاريح العمل لنحو 80 ألف فلسطيني من الضفة الغربية المحتلة. وكالة الأناضول التقارير.
وقالت هيئة الإذاعة العامة الإسرائيلية إن “الإدارة المدنية الإسرائيلية، وهي وحدة تابعة لوزارة الدفاع، بدأت تجميد ما يقرب من 80 ألف تصريح عمل للعمال الفلسطينيين من الضفة الغربية”.
منذ بداية حرب تل أبيب على غزة في 7 أكتوبر/تشرين الأول من العام الماضي، منعت إسرائيل العمال من الضفة الغربية من الوصول إلى سوق العمل الإسرائيلي.
وزعمت هيئة البث، قبل أيام، أن الجيش الإسرائيلي يقوم بتجديد تصاريح العمل لعشرات الآلاف من العمال الفلسطينيين من الضفة الغربية.
قبل الحرب على غزة، كان أكثر من 170 ألف فلسطيني يعملون في إسرائيل، مما يشكل مصدر دخل مهم للاقتصاد الفلسطيني.
اقرأ: إسرائيل تفرج عن رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني المنحل بعد نحو 9 أشهر
ولا تسمح إسرائيل للعمال الفلسطينيين بالمرور عبر نقاط التفتيش الإسرائيلية إلا بعد الحصول على تصاريح من الجيش الإسرائيلي.
وتشير تقديرات سابقة لوزارة المالية الإسرائيلية إلى أن غياب العمال الفلسطينيين في قطاعات البناء والزراعة والصناعة أدى إلى خسارة شهرية قدرها 3 مليارات شيكل (840 مليون دولار).
وتصاعدت التوترات في جميع أنحاء الضفة الغربية منذ أن شنت إسرائيل هجوما عسكريا قاتلا على قطاع غزة بعد هجوم شنته حركة حماس في 7 أكتوبر 2023.
ومنذ ذلك الحين، قُتل ما لا يقل عن 543 فلسطينيًا وأصيب حوالي 5200 آخرين بنيران الجيش الإسرائيلي في الأراضي المحتلة، وفقًا لوزارة الصحة.
وتواجه إسرائيل اتهامات بالإبادة الجماعية أمام محكمة العدل الدولية، التي أمرت في حكمها الأخير تل أبيب بوقف عملياتها على الفور في مدينة رفح الجنوبية، حيث لجأ أكثر من مليون فلسطيني هرباً من الحرب قبل اندلاعها. تم الغزو في 6 مايو.
رأي: بينما تعاني غزة من الإبادة الجماعية المادية، تواجه الضفة الغربية إبادة جماعية اقتصادية
