جمّد بنك مزراحي تيفاهوت الإسرائيلي حساب منظمة هاشومير يوش، وهي منظمة غير حكومية تقول إنها تساعد في حماية المستوطنين، والتي فرضت عليها وزارة الخارجية الأميركية عقوبات أمس. ووفقاً لـ هآرتس في حين لا يزال بإمكان الأفراد الخاضعين للعقوبات الوصول إلى حساباتهم لإجراء المشتريات الأساسية، فإن المنظمات التي تواجه العقوبات يتم حظر حساباتها بالكامل.
وبالإضافة إلى العقوبات المفروضة على هاشومير يوش، فرضت الولايات المتحدة أيضا عقوبات على إسحاق ليفي فيلانت، وهو منسق أمني مدني في مستوطنة يتسهار، والذي قاد مجموعة من المستوطنين المسلحين في فبراير/شباط لإقامة حواجز على الطرق وإجراء دوريات تهدف إلى إجبار الفلسطينيين على ترك أراضيهم.
وقالت وزارة الخارجية الأميركية: “إن العنف الذي يمارسه المستوطنون المتطرفون في الضفة الغربية يتسبب في معاناة إنسانية شديدة، ويضر بأمن إسرائيل، ويقوض احتمالات السلام والاستقرار في المنطقة. ومن الأهمية بمكان أن تحاسب حكومة إسرائيل أي أفراد أو كيانات مسؤولة عن العنف ضد المدنيين في الضفة الغربية”.
وتؤدي العقوبات إلى تجميد الأصول الأميركية للمستهدفين، ومنعهم من الوصول إليها، وتمنع الأميركيين بشكل عام من التعامل معهم.
وستُفرض العقوبات بموجب أمر تنفيذي بشأن العنف في الضفة الغربية وقعه الرئيس جو بايدن في فبراير/شباط. وقد استُخدم هذا الأمر لفرض عقوبات على جماعة مقاومة فلسطينية وكذلك على المستوطنين اليهود ومن يدعمهم. وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية متعددة أن منظمة هاشومير يوش تلقت دعمًا ماليًا من الحكومة الإسرائيلية.
وفي رده، قال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إن “إسرائيل تنظر بأقصى درجات الخطورة إلى فرض عقوبات على مواطني إسرائيل… (وسيكون هناك) نقاش محدد مع الولايات المتحدة”.
منذ حرب الأيام الستة عام 1967، احتلت إسرائيل الضفة الغربية لنهر الأردن، والتي من المفترض أن تكون نواة دولة فلسطين المستقلة. وقد بنت دولة الاحتلال مستوطنات يهودية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وهي مستوطنات غير قانونية بموجب القانون الدولي لأنها تنتهك اتفاقية جنيف الرابعة. وترفض إسرائيل هذا وتستشهد بروابط تاريخية وتوراتية مزعومة بالأرض.
وأكدت إدارة بايدن في فبراير/شباط أن المستوطنات تتعارض مع القانون الدولي، مما يشير إلى العودة إلى السياسة الأمريكية الراسخة بشأن هذه القضية والتي عكستها إدارة دونالد ترامب السابقة. وندد وزير المالية الإسرائيلي اليميني المتطرف بيزاليل سموتريتش ووزير الأمن القومي إيتامار بن جفير بالعقوبات السابقة ضد المستوطنين.
يقرأ: إسرائيل تهدم قرية بدوية للمرة الـ229
