توعد الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله بـ”رد حقيقي” على الغارة الجوية الإسرائيلية التي أدت إلى مقتل قائد المجموعة فؤاد شكر في العاصمة اللبنانية بيروت. وكالة الأناضول التقارير.

واتهمت تل أبيب شكر بالمسؤولية عن الهجوم الصاروخي الذي وقع يوم السبت وأسفر عن مقتل 12 شخصا في بلدة مجدل شمس الدرزية في مرتفعات الجولان المحتلة من قبل إسرائيل، على الرغم من أن حزب الله نفى أي مسؤولية.

وقال نصر الله في كلمة متلفزة خلال تشييع شكر: “نحن نخطط لرد حقيقي ومحسوب وليس ردا رمزيا فقط”.

وقد أعقب اغتيال شكر اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية في طهران في وقت مبكر من صباح الأربعاء، في هجوم ألقي باللوم فيه على إسرائيل. ولم تؤكد تل أبيب أو تنفي مسؤوليتها عن الهجوم حتى الآن.

وأضاف نصر الله أن “المواجهة مع إسرائيل تطورت إلى معركة مفتوحة كبرى على جبهات متعددة، بما في ذلك غزة وجنوب لبنان واليمن والعراق وإيران”.

واتهم زعيم حزب الله إسرائيل باغتيال شكر من خلال “استهداف مبنى سكني مليء بالنساء والأطفال في جنوب بيروت”، مشيرا إلى أن من بين الضحايا فردا إيرانيا.

قُتل سبعة أشخاص على الأقل، بينهم طفلان، في غارة جوية إسرائيلية، الثلاثاء، بحسب السلطات الصحية اللبنانية.

وأكد نصرالله أن “ما حصل في الضاحية الجنوبية لبيروت كان عملاً عدوانياً وليس رد فعل”.

ووصف نصر الله ما حدث في جنوب بيروت بأنه جزء من الحرب الأميركية الإسرائيلية الأوسع على المنطقة، وقال: “اغتيال شكر هو ثمن ندفعه لدعم غزة والشعب الفلسطيني”.

وأضاف أن “حزب الله سيستأنف عملياته العسكرية المنتظمة ضد إسرائيل يوم الجمعة، بغض النظر عن الرد على اغتيال شكر”.

وردا على اتهام إسرائيل باستهداف مجدل شمس، أكد نصر الله أن التحقيق الداخلي للحزب أكد أن حزب الله لم ينفذ الهجوم.

وقال “لو فعلنا ذلك حتى بالخطأ لكنا أعلنا عنه”.

تزايدت المخاوف من اندلاع حرب شاملة بين إسرائيل وحزب الله وسط تبادل إطلاق النار عبر الحدود المستمر منذ أشهر.

ويأتي التصعيد على خلفية الهجوم الإسرائيلي على غزة، والذي أسفر عن مقتل ما يقرب من 39500 شخص منذ أكتوبر/تشرين الأول الماضي، في أعقاب هجوم شنته حركة حماس الفلسطينية.

إقرأ: مقتل قيادي في حزب الله في بيروت أكبر خسارة للجماعة منذ 2008

شاركها.