قال مسؤول بالأمم المتحدة يوم الجمعة إن أمر الإخلاء الإسرائيلي أدى إلى نزوح ما لا يقل عن 190 ألف شخص في مدن قطاع غزة هذا الأسبوع.الأناضول أخبار وذكرت الوكالة.

وقال نائب المتحدث باسم الأمم المتحدة فرحان حق للصحفيين “يقدر شركاؤنا في المجال الإنساني أن أكثر من 190 ألف فلسطيني نزحوا هذا الأسبوع في خان يونس ودير البلح منذ أمر الإخلاء الصادر يوم الاثنين”.

وأضاف الحق أن مئات آخرين ما زالوا عالقين في شرق خانيونس مع استمرار القتال.

وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية إن “توجيهات الإخلاء الأخيرة والأعمال العدائية المكثفة أدت إلى زعزعة استقرار عمليات الإغاثة وأعاقت الجهود الرامية إلى توفير الإغاثة الحيوية للمدنيين في خان يونس”.

وقال إن عشرات من نقاط توزيع الغذاء وثماني نقاط للوجبات المطبوخة اضطرت هذا الأسبوع إلى إيقاف عملياتها، كما تعطلت برامج التغذية في ملجأين يدعمان أكثر من 2800 طفل وامرأة حامل.

ونقلاً عن مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية، قال حق إن انعدام الأمن المستمر وتخصيص نقطة وصول واحدة فقط، وهي معبر كرم أبو سالم، لدخول وخروج العاملين في المجال الإنساني إلى داخل غزة وخارجها، أعاق الجهود الرامية إلى نشر فرق طبية طارئة إضافية في غزة.

وقال إن “هؤلاء العمال مطلوبون بشدة للمساعدة في دعم القوة الصحية المحلية المنهكة”، مؤكدا أن أيا من مستشفيات غزة البالغ عددها 36 مستشفى “لا يعمل بكامل طاقته”.

في تجاهل واضح لقرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة الذي يطالب بوقف فوري لإطلاق النار، واجهت إسرائيل إدانة دولية وسط هجومها الوحشي المستمر على غزة منذ الهجوم الذي شنته حماس في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.

ومنذ ذلك الحين، قُتل ما يقرب من 39,200 فلسطيني، معظمهم من النساء والأطفال، وأصيب أكثر من 90,400 آخرين، وفقًا للسلطات الصحية المحلية.

بعد مرور أكثر من تسعة أشهر على الهجوم الإسرائيلي، أصبحت مساحات واسعة من غزة أنقاضاً وسط حصار خانق يمنع وصول الغذاء والمياه النظيفة والأدوية.

وتتهم محكمة العدل الدولية إسرائيل بارتكاب إبادة جماعية، حيث أمرت المحكمة في حكمها الأخير إسرائيل بوقف عمليتها العسكرية على الفور في مدينة رفح الجنوبية، حيث لجأ أكثر من مليون فلسطيني من الحرب قبل غزوها في السادس من مايو/أيار.

اقرأ: مقتل أكثر من 560 نازحاً في غزة أثناء تواجدهم تحت علم الأمم المتحدة: الأونروا

شاركها.