وتعتقد أغلبية الإسرائيليين أن اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس الدكتور إسماعيل هنية، وقائد حزب الله فؤاد شكر، لم يحسن من أمن إسرائيل، بحسب استطلاع جديد للرأي أجري يوم الأربعاء. وكالة الأناضول التقارير.

اغتيل هنية في طهران في الحادي والثلاثين من يوليو/تموز بعد حضوره مراسم أداء اليمين الدستورية للرئيس الإيراني الجديد. وفي حين اتهمت حماس وإيران إسرائيل بتنفيذ عملية الاغتيال، لم تؤكد إسرائيل أو تنفي مسؤوليتها عن الاغتيال.

وكان شكر قد قُتل أيضًا في غارة جوية إسرائيلية على العاصمة اللبنانية بيروت، قبل يوم واحد.

أظهر استطلاع للرأي أجراه معهد دراسات الأمن القومي التابع لجامعة تل أبيب أن 32% من الإسرائيليين يرون أن اغتيال الرجلين لم يحسن من أمن إسرائيل. وفي المقابل، قال 14% إن الاغتيالات “أدت إلى تدهور” أمن إسرائيل إلى حد ما، وقال 6% إن أمن إسرائيل “تدهور إلى حد كبير”.

وأظهر الاستطلاع أن 26% من المشاركين يثقون برئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، و17% يثقون بحكومته، و70% يثقون بالجيش.

وفيما يتعلق بفرص تحرير الإسرائيليين المحتجزين لدى حماس بعد الاغتيالات، قال 9% فقط من المستجيبين إن عمليات القتل “ستحسن الفرص إلى حد كبير”، وقال 15% إنها “ستحسن الفرص إلى حد ما”.

وعند سؤالهم عما إذا كانوا يعتقدون أن أهداف الحرب الإسرائيلية المعلنة في غزة سوف تتحقق، قال 8.5% فقط إنها “سوف تتحقق بشكل كامل” مقابل 32.5% قالوا إنها “سوف تتحقق بدرجة محدودة”.

وحول ما إذا كان ينبغي لإسرائيل مهاجمة حزب الله، قال 23 في المائة فقط إن إسرائيل “يجب أن تبادر بعمل عسكري محدود” ضد المجموعة اللبنانية، بينما قال 21 في المائة إنها “يجب أن تبادر بعمل عسكري واسع النطاق حتى مع خطر إشعال حرب إقليمية”.

تصاعدت التوترات الإقليمية منذ اغتيال إسرائيل لزعيم حركة حماس وقائد حزب الله، حيث تعهدت كل من إيران وحزب الله بالرد على إسرائيل.

ويأتي هذا التصعيد في ظل الهجوم الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة والذي أسفر عن مقتل أكثر من 40200 فلسطيني وإصابة ما يقرب من 93 ألف آخرين في أعقاب هجوم شنته حماس في 7 أكتوبر/تشرين الأول من العام الماضي.

يقرأ: إسرائيل تبقي على النائبة الفلسطينية خالدة جرار في الحبس الانفرادي

شاركها.