أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي النار على صحفي فلسطيني آخر شمال قطاع غزة. وكان محمد عوض يصور مدنيين فلسطينيين أثناء تهجيرهم من بيت لاهيا يوم الأربعاء عندما أطلق عليه الرصاص وأصيب في يده ورقبته. وتم نقله إلى المستشفى الأهلي المعمدان في مدينة غزة لتلقي العلاج.

يواجه الصحفيون في غزة مخاطر كبيرة بشكل خاص أثناء محاولتهم تغطية الإبادة الجماعية، بما في ذلك حوادث مثل الغارات الجوية الإسرائيلية المدمرة، وتجويع المدنيين الذين هم في أمس الحاجة إلى الغذاء والماء، وتهجير السكان وتدمير البنية التحتية المدنية.

ووفقاً للجنة حماية الصحفيين ومقرها الولايات المتحدة، فقد قتل الإسرائيليون عدداً من الصحفيين خلال العام الماضي في غزة أكبر من أي صراع آخر خلال العقود الثلاثة الماضية. وقتل نحو مئتي جندي على يد قوات الاحتلال منذ تشرين الأول/أكتوبر من العام الماضي.

وأدان المكتب الإعلامي الرسمي في غزة استهداف إسرائيل للصحفيين الفلسطينيين؛ ويمنع الاحتلال الصحفيين الدوليين من دخول القطاع. وطالب المكتب الإعلامي المجتمع الدولي بالضغط على إسرائيل لوقف جرائم الإبادة الجماعية ووقف قتل وجرح الإعلاميين.

شنت إسرائيل عملية برية واسعة النطاق في شمال غزة يوم 5 أكتوبر/تشرين الأول من هذا العام، بزعم منع حركة المقاومة الفلسطينية حماس من إعادة تجميع صفوفها. لكن الفلسطينيين يتهمون إسرائيل بالسعي لتهجير سكانها بالقوة واحتلال المنطقة.

وقتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي أكثر من 44500 فلسطيني منذ تشرين الأول/أكتوبر من العام الماضي، معظمهم من النساء والأطفال، وأصابت أكثر من 105000 آخرين.

وأصدرت المحكمة الجنائية الدولية الشهر الماضي مذكرة اعتقال بحق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع السابق يوآف غالانت، متهمة إياهما بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في غزة. وتواجه إسرائيل أيضًا قضية إبادة جماعية في محكمة العدل الدولية بسبب أفعالها في غزة، والتي أثارت إدانة دولية متزايدة.

يقرأ: الجيش الإسرائيلي يحذر 30 جنديا من السفر إلى الخارج وسط قضايا قانونية بشأن جرائم حرب في غزة


شاركها.