أدى هجوم إسرائيلي على ما يسمى بالمنطقة الإنسانية في المواصي في قطاع غزة إلى مقتل 40 شخصا على الأقل وإصابة 60 آخرين اليوم الثلاثاء، حسبما قال الدفاع المدني في القطاع المحاصر لوكالة فرانس برس.

وتضررت 20 خيمة على الأقل تؤوي نازحين فلسطينيين جراء الهجوم، فيما قالت خدمات الطوارئ المدنية إن هذا العدد قد يصل إلى 40 خيمة.

وقال شهود عيان إن خمسة صواريخ على الأقل سقطت على المنطقة الإنسانية، وقالت خدمات الطوارئ إن الضربات أحدثت حفراً يصل عمقها إلى تسعة أمتار في ما كان في السابق مخيماً للنازحين.

وقال الجيش الإسرائيلي إنه هاجم مركز قيادة لحماس “متنكرا في المنطقة الإنسانية في خان يونس” وإنه “اتخذ العديد من الخطوات لتقليل فرصة إلحاق الأذى بالمدنيين، بما في ذلك استخدام الأسلحة الدقيقة والمراقبة الجوية ومعلومات استخباراتية إضافية”.

ولم تقدم أي دليل يدعم ادعائها.

نشرة إخبارية جديدة من جريدة الشرق الأوسط: القدس ديسباتش

سجل للحصول على أحدث الرؤى والتحليلات حول
إسرائيل وفلسطين، إلى جانب نشرة Turkey Unpacked وغيرها من نشرات MEE

ونفت حماس هذه الاتهامات، وقالت إن “ادعاءات جيش الاحتلال الفاشي حول تواجد عناصر المقاومة في الموقع المستهدف كذب مفضوح”.

وقالت الدفاع المدني في غزة إن الجيش الإسرائيلي استخدم “صواريخ ارتجاجية ثقيلة”، وقدرت أنها “واحدة من أبشع المجازر منذ بداية الحرب الإسرائيلية على غزة”.

قُتل أكثر من 40.900 فلسطيني منذ بدء الحرب الإسرائيلية على غزة، بحسب وزارة الصحة في القطاع.

وتُظهر لقطات من أعقاب الكارثة الفلسطينيين وهم يحفرون بشكل يائس بحثًا عن أحبائهم في الحفر العميقة، في حين قال الدفاع المدني إن “عائلات بأكملها” “اختفت” في الرمال.

نزح ما يقرب من جميع سكان قطاع غزة البالغ عددهم 2.3 مليون نسمة في عدة مناسبات بسبب الهجمات الإسرائيلية المستمرة، حيث يتجه العديد منهم إلى ما وصفته إسرائيل بـ “المنطقة الإنسانية” في الجزء الجنوبي من القطاع.

وتقلص إسرائيل مرارا وتكرارا مساحة المنطقة الإنسانية، مدعية أن بعض الأماكن فيها تستخدم من قبل حماس، مما يجبر الفلسطينيين على الانتقال إلى منطقة تتقلص باستمرار والتي تعرضت للقصف من قبل إسرائيل في الماضي.

شاركها.