قدمت شركة بوينج يوم الاثنين عرضا آخر إلى الطاولة وزادت مقترحها للأجور لـ 32 ألف موظف أضربوا عن العمل في 13 سبتمبر.

وفي الاقتراح الجديد، تقدم شركة صناعة الطائرات زيادة في الأجور بنسبة 30% على مدى أربع سنوات، وهي زيادة عن الزيادة السابقة التي بلغت 25%. وفي اقتراحها السابق، عرضت بوينج على العمال مكافأة قدرها 3000 دولار إذا وقعوا العقد. وقالت بوينج في رسالة أرسلتها إلى رؤساء نقابة عمال الآلات والطيران إن الاقتراح الجديد ضاعف مبلغ المكافأة، ليصل إلى 6000 دولار إذا وقعوا العقد بحلول يوم الجمعة.

ويهدف العرض، الذي أطلقت عليه شركة بوينج اسم “العرض الأفضل والنهائي”، إلى إعادة العمل بخطة الحوافز القائمة على الأداء وزيادة نسبة المساهمة في خطة 401(ك) من 75% إلى 100% من أول 8% يساهم بها الموظف.

ويأتي الاقتراح الجديد بعد أقل من أسبوعين من إضراب عشرات الآلاف من موظفي بوينج في واشنطن وأوريجون بعد التصويت برفض الاقتراح الجديد الذي قدمته بوينج.

وفي بيان صدر عقب التصويت، قال الاتحاد: “كان تصويتهم بـ”لا” بمثابة تفويض واضح. يتعين على بوينج أن تتوقف عن التقليل من قيمة قوتها العاملة. يستحق أعضاؤنا عقدًا يعكس عملهم الجاد وتضحياتهم”.

تسبب الإضراب، الذي أوقف إنتاج طائرات رئيسية مثل 737 ماكس، في دفع شركة بوينج إلى الإسراع في الحفاظ على السيولة النقدية. وفي الأسبوع الماضي، قالت الشركة إنها ستوقف “عددًا كبيرًا” من الموظفين ذوي الياقات البيضاء مؤقتًا، وإن قيادتها ستقبل بخفض الأجور طوال مدة الإضراب. كما منعت بوينج الموظفين من السفر على درجة الأعمال، وفرضت تجميدًا للتوظيف في أعقاب الإضراب لخفض التكاليف.

واجهت شركة بوينج سلسلة من الخسائر التي تتعلق بسمعتها هذا العام، بما في ذلك حادث انفجار باب طائرة، وفقدان طائرة لعجلتها، واضطرار رحلة إلى العودة بعد فشل المحرك.

وفي رسالة وجهتها يوم الاثنين إلى قيادة النقابة، حثت شركة بوينج على طرح الاقتراح الجديد للتصويت “في أقرب وقت ممكن” حتى يتمكن الموظفون من العودة إلى العمل.

ولم يتضح بعد متى سيتم طرح الاقتراح للتصويت وما إذا كانت زيادة الأجور بنسبة 30% ستهدئ العمال، في حين أصر بعضهم على زيادة الأجور بنسبة 40% خلال المفاوضات الأولى.

ولم تستجب الجمعية الدولية للعمال الآليين والعاملين في مجال الفضاء على الفور لطلب التعليق من موقع Business Insider الذي أرسل خارج ساعات العمل القياسية.