- Sam Altman says some companies are blaming AI for layoffs that would’ve happened anyway.
- He told CNBC-TV18 that he didn’t know what percentage of companies were “AI washing” layoffs.
- The OpenAI CEO said the “real impact of AI doing jobs” would be palpable in the next few years.
سام ألتمان: الذكاء الاصطناعي وتأثير غسيل التسريح الوظيفي
يُشير سام ألتمان، الرئيس التنفيذي لشركة OpenAI، إلى أن التقدم في مجال الذكاء الاصطناعي قد يساهم في تغيير سوق العمل، ولكن في بعض الحالات، يتم إلقاء اللوم على هذه التقنية في عمليات التسريح التي كانت الشركة تخطط لها بالفعل. وفي تصريح لشبكة CNBC-TV18 على هامش قمة تأثير الذكاء الاصطناعي في الهند يوم الخميس، أوضح ألتمان أنه لا يمتلك نسبة دقيقة للشركات التي تقوم بـ “غسيل التسريح الوظيفي”، وهو مصطلح يصف لجوء الشركات إلى إلقاء اللوم على الذكاء الاصطناعي في قرارات التسريح التي كانت ستتخذها على أي حال.
وأضاف ألتمان أنه يتوقع رؤية المزيد من “الاستبدال الحقيقي للوظائف بواسطة الذكاء الاصطناعي” في السنوات القادمة. وبينما أقر بأن عصر الذكاء الاصطناعي سيشهد خلق أنواع جديدة من الوظائف، إلا أنه أكد أن “التأثير الحقيقي للذكاء الاصطناعي في شغل الوظائف” سيصبح ملموساً بشكل أكبر خلال السنوات القليلة المقبلة.
وتأتي تصريحات ألتمان في ظل اتجاه بعض الشركات الكبرى، مثل أمازون، آي بي إم، سيلزفورس، وإتش بي، إلى ذكر الذكاء الاصطناعي عند تقليص أعداد موظفيها. ولكن، لا يوجد دليل قاطع حالياً على أن هذه الشركات تستخدم “غسيل التسريح الوظيفي” بالمعنى الدقيق للكلمة.
من جانبه، لطالما تحدث ألتمان، الذي تقدم شركته أدوات ذكاء اصطناعي قد تعيد تشكيل سوق العمل أو تؤثر على بعض الوظائف، عن أن هذه التكنولوجيا ستسبب اضطراباً في سوق العمل، ولكنه يعتقد أن البشر سيجدون أشكالاً جديدة من العمل وسيتكيفون مع التغييرات.
توقعات مستقبلية لتأثير الذكاء الاصطناعي على الوظائف
في سياق متصل, حذر داريو أمودي، الرئيس التنفيذي لشركة Anthropic، العام الماضي من أن الذكاء الاصطناعي قد يلغي نصف الوظائف المكتبية للمبتدئين خلال السنوات الخمس القادمة. كما صرح ديميس هاسابيس، الرئيس التنفيذي لشركة Google DeepMind، الشهر الماضي بأنه قد بدأ بالفعل يلاحظ بعض الأدلة على أن الذكاء الاصطناعي يتسبب في تباطؤ التوظيف في الشركة لشغل الأدوار المبتدئة.
تمثل هذه التطورات تحدياً هاماً لصناع القرار والشركات على حد سواء، حيث يتوجب عليهم فهم التمييز بين التأثير الحقيقي للذكاء الاصطناعي على الوظائف وبين استغلاله كذريعة لقرارات إدارية أخرى. يبقى السؤال الرئيسي حول كيفية الاستعداد لهذه التحولات المستقبلية في سوق العمل، وكيفية ضمان انتقال عادل وفعال للموظفين في ظل هذه التغيرات التكنولوجية المتسارعة.
