- من المتوقع أن يستمر الارتفاع الدوري للأسعار الذي بدأ في أكتوبر 2022 حتى عام 2025، وفقًا لأبحاث Ned Davis.
- تسلط الشركة الضوء على مخطط يوضح الاتجاهات التاريخية لارتفاعات السوق الصاعدة الدورية، ومتى تنتهي عادةً.
- وقالت الشركة في تقريرها “نتوقع أن نستمر في التركيز على الأسهم، مع ما قد يؤدي إليه التصحيح من فرص للشراء”.
من المقرر أن يستمر ارتفاع الأسعار الدوري الذي بدأ في أكتوبر 2022 حتى عام 2025، وفقًا للاتجاهات التاريخية التي أبرزتها مؤسسة Ned Davis Research.
نشرت شركة الأبحاث مذكرة الأسبوع الماضي تضمنت مخططًا يوضح ارتفاعات الصعود الدورية السابقة داخل سوق صاعدة علمانية، كما هو الحال مع الارتفاع الحالي.
ما توصل إليه بحث نيد ديفيس هو أن الارتفاع المتوسط، استناداً إلى تاريخ بدء وصول سوق الأسهم إلى القاع في أكتوبر/تشرين الأول 2022، من المفترض أن يستمر حتى صيف عام 2025.
وقد يستمر هذا الاتجاه لفترة أطول حتى عام 2026 إذا سار على خطى الارتفاع الدوري الذي حدث في الفترة من 2011 إلى 2015، أو حتى عام 2030 إذا سار على خطى الارتفاع الدوري الذي غذته التكنولوجيا في الفترة من 1990 إلى 1998.
وتأتي التوقعات الصعودية من Ned Davis Research وسط تصحيح طفيف في سوق الأسهم، مع انخفاض مؤشر ناسداك 100 بنحو 10% من ذروته الأخيرة في يوليو.
لكن التصحيح هو مجرد انخفاض قصير الأجل، ولا يمثل نهاية مسيرة الصعود، وفقًا للمذكرة.
وقالت شركة نيد ديفيس للأبحاث: “إن الأدلة على الهبوط الناعم العالمي والسياسات النقدية التيسيرية لا تزال تبشر بالخير لأداء الأسهم في الأمد البعيد. ونتوقع أن نستمر في زيادة أوزان الأسهم، مع ما قد يؤدي إليه التصحيح من فرص للشراء”.
توصي شركة الأبحاث حاليًا بهدف زيادة الوزن الأقصى للأسهم بنسبة 70% في محفظة متوازنة، مع تخصيص الـ 25% و5% المتبقية للسندات والنقد على التوالي.
قالت شركة نيد ديفيس للأبحاث إن مخاطر ظهور سوق هبوطية جديدة تظل منخفضة، وأن التصحيح الحالي في الأسهم أمر طبيعي تمامًا في ضوء الضعف الموسمي خلال الصيف.
وقالت شركة نيد ديفيس للأبحاث إن التقييمات القوية، ومعنويات المستثمرين الخافتة، وبيئة الاقتصاد الكلي الجيدة، وانخفاض عائدات السندات تعني أن “وزن الأدلة ظل متسقًا مع الاتجاه الصعودي المستمر”.
ولمراقبة الحالة الحالية لارتفاع أسعار الأسهم، تقترح شركة الأبحاث على المستثمرين مراقبة نتائج الأرباح عن كثب.
وبحسب المذكرة، فإن معدل تفوق الشركات الأميركية على تقديرات المحللين في أرباحها تجاوز 75% لمدة خمسة أرباع متتالية، كما تشير النتائج التي تم الإعلان عنها حتى الآن للربع الثاني إلى أن هذه السلسلة ستزداد إلى ستة أرباع متتالية.
ولكن إذا بدأ زخم معدلات الفائدة على الأرباح في التراجع، فسوف يكون ذلك بمثابة علامة تحذيرية.
وقالت شركة نيد ديفيس للأبحاث “إذا بدأ معدل النبض في الانخفاض مع تحول الزخم إلى سلبي، فإن خيبة الأمل المتزايدة قد تؤدي إلى المزيد من عمليات البيع. ولكن إذا ظل معدل النبض مرتفعا مع نضوج موسم الأرباح، فإن فرص تعافي السوق ستتحسن”.
وفي نهاية المطاف، فإن التصحيح الأخير “ينبغي أن يفسح المجال لساق أخرى من الارتفاع في سوق الصعود المستمر”، حسبما خلصت شركة نيد ديفيس للأبحاث.
