• أغلقت الأسهم الأميركية عند مستويات قياسية مرتفعة، بقيادة الأداء القوي لقطاع التكنولوجيا.
  • وأظهر تقرير الوظائف لشهر يونيو إضافة 206 آلاف وظيفة إلى الاقتصاد، وهو ما يفوق التقديرات بقليل.
  • وقال توم لي من مؤسسة فاندسترات تعليقا على تقرير الوظائف لشهر يونيو/حزيران: “بالنسبة لنا، الرسالة هي أن سوق العمل يتباطأ”.

أغلقت الأسهم الأميركية عند مستويات قياسية مرتفعة جديدة يوم الجمعة بعد تقرير الوظائف المتشائم في يونيو/حزيران.

وقاد قطاع التكنولوجيا المكاسب، حيث أغلق مؤشر ناسداك 100 مرتفعا بنحو 1%، في حين ارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنحو نصف بالمئة.

واختتم المؤشران الأسبوع عند مستويات مرتفعة قياسية، في حين لم يصل مؤشر داو جونز الصناعي بعد إلى أعلى مستوياته القياسية التي سجلها في مايو/أيار.

أضاف الاقتصاد الأميركي 206 آلاف وظيفة في يونيو/حزيران، وهو ما يفوق قليلا تقديرات الاقتصاديين البالغة 200 ألف وظيفة، لكنه أقل من تقرير الوظائف في مايو/أيار، الذي تم تعديله إلى 218 ألف وظيفة من 272 ألف وظيفة.

كما تم تعديل تقرير الوظائف لشهر أبريل/نيسان إلى الأسفل إلى 108 آلاف وظيفة إضافية في ذلك الشهر، انخفاضا من القراءة الأولية البالغة 165 ألف وظيفة.

وقد أدت مراجعات الوظائف، إلى جانب ارتفاع معدل البطالة إلى 4.1% من 4% في يونيو/حزيران، إلى انخفاض عائدات السندات وتجدد الآمال في خفض أسعار الفائدة من جانب بنك الاحتياطي الفيدرالي.

وقال الخبير الاقتصادي ستيفن بليتز من جلوبال داتا تي إس لومبارد في مذكرة يوم الجمعة “الحكاية التي ترويها بيانات التوظيف لشهر يونيو والمراجعة الهبوطية الحادة (وليس غير المتوقعة) هي أن الوقت قد حان لكي يخفض بنك الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة”.

وقال توم لي من مؤسسة فاندسترات يوم الجمعة “إن الرسالة التي نبعث بها هي أن سوق العمل تتباطأ. ففي السابق كان بنك الاحتياطي الفيدرالي مترددا في خفض أسعار الفائدة، على الرغم من تراجع التضخم، بسبب قوة سوق العمل. ولكن هذه الحقيقة أصبحت أقل وضوحا، نظرا لتراجع الوظائف”.

ويرى مراقبو السوق أن الطريق إلى خفض أسعار الفائدة في سبتمبر/أيلول يبدو أكثر سلاسة بعد التقرير، وربما تتزايد احتمالات خفض أسعار الفائدة مرتين. ووفقا لديفيد كيلي من جي بي مورجان، فإن خفض أسعار الفائدة في سبتمبر/أيلول وخفضها مرة واحدة في ديسمبر/كانون الأول يبدو الآن رهاناً جيداً، رغم أن المستثمرين ما زالوا بحاجة إلى توخي الحذر بشأن إضافة التعرض للأسهم ذات التقييمات المرتفعة للغاية.

فيما يلي أين وقفت مؤشرات الأسهم الأمريكية بعد وقت قصير من جرس الافتتاح في الساعة 9:30 صباحًا يوم الجمعة:

وإليك ما يحدث اليوم:

تعرضت أسهم شركة إنفيديا لخفض تصنيف نادر من وول ستريت يوم الجمعة بسبب المخاوف بشأن تقييمها.

في السلع والسندات والعملات المشفرة:

  • وانخفضت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 0.88% إلى 83.14 دولار للبرميل، في حين انخفض خام برنت القياسي العالمي 0.89% إلى 86.65 دولار للبرميل.
  • ارتفع الذهب بنسبة 1.22% إلى 2398.30 دولار للأوقية.
  • وانخفض العائد على سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات بمقدار ثماني نقاط أساس إلى 4.28%.
  • انخفضت عملة البيتكوين بنسبة 1.04% إلى 56,449 دولارًا.

شاركها.