• وتقول BCA Research إن صادرات شرق آسيا تتباطأ.
  • وتعتبر هذه البيانات مؤشرا للنمو العالمي وتشير إلى تباطؤ الاقتصاد العالمي.
  • وفي الوقت نفسه، فإن التعريفات التي سيطبقها ترامب العام المقبل ستشكل خطرا جديدا على الاقتصاد العالمي.

قالت BCA Research إن المؤشر الموجود تحت الرادار والذي كان بمثابة مؤشر تاريخي للنمو الاقتصادي العالمي يشير إلى التباطؤ.

ويشير محللو الشركة إلى تباطؤ شامل في الصادرات من دول شرق آسيا.

خالفت الصادرات المحلية السنغافورية، باستثناء النفط، التوقعات وتباطأت في أكتوبر، حيث انخفضت بنسبة 7.4% عن الشهر السابق و4.6% عن العام السابق. وقال المحللون، على وجه الخصوص، إن تلك الصادرات إلى الصين انخفضت بنسبة 22.3% على أساس سنوي، مما يظهر أن إجراءات التحفيز الصينية لا تعزز الطلب كما كان يأمل المسؤولون في بكين.

وفي الوقت نفسه، نمت صادرات الإلكترونيات السنغافورية ولكنها تباطأت بشكل كبير، حيث ارتفعت بنسبة 2.6% عن العام السابق ولكنها تباطأت من نمو بنسبة 4.0% في سبتمبر. كما جاءت طلبيات الآلات الأساسية اليابانية لشهر سبتمبر دون التوقعات، حيث انخفضت بنسبة 0.7% عن الشهر السابق و4.8% على أساس سنوي.

في حين أن نقاط البيانات هذه قد تبدو وكأنها فريدة من نوعها بالنسبة للاقتصادات الفردية، إلا أنها في مجملها تعتبر مؤشرا على آفاق النمو العالمي، كما تقول شركة الأبحاث.

وقال المحللون في مذكرة يوم الاثنين “إن صادرات شرق آسيا هي مؤشر للاقتصاد العالمي، وهذه الأرقام تؤكد الإشارات السلبية من المؤشرات الرئيسية للتجارة العالمية”.

وكتب المحللون أن نقاط البيانات هذه من المرجح أن تستمر في التدهور وسط تصاعد التوترات التجارية. أثار فوز دونالد ترامب في الانتخابات مخاوف بشأن حرب تجارية وشيكة، نظرا لمقترحاته بفرض تعريفات جمركية شاملة بنسبة 10% إلى 20% على جميع البلدان، ورسوم جمركية أكثر حدة بنسبة 60% على الصين.

ويحذر الاقتصاديون من أن ذلك قد يشكل ضربة للنمو الاقتصادي في جميع أنحاء العالم إذا تم تنفيذه.

وعلى الرغم من أنها لم يتم الانتهاء منها بعد، إلا أن محللي BCA قالوا إن الخطط بدأت بالفعل في التأثير على الاستثمار خارج الولايات المتحدة. تم بيع أسهم كل من الأسواق الأوروبية والناشئة مباشرة بعد فوز ترامب واستمرت في التداول دون مستويات ما قبل الانتخابات، في حين شهد مقياس الأسهم غير الأمريكية أكبر انخفاض يومي له منذ أغسطس في الأسبوع الذي تلا يوم الانتخابات.

ويقول المحللون إن هذه الديناميكيات، بالإضافة إلى تقييمات الأسهم الممتدة، تزيد من خطر التقلبات في الأشهر المقبلة، لذلك يجب على المستثمرين التحول إلى مواقع دفاعية.

ويقول المحللون: “إن التوترات التجارية المتزايدة في ظل تباطؤ الاقتصاد العالمي مع ارتفاع تقييمات الأسهم تمثل بيئة مليئة بالتحديات. وستظل الأشهر القليلة المقبلة متقلبة؛ ويجب على المستثمرين الاستعداد لاتخاذ مواقف أكثر دفاعية في عام 2025”.