في تطور مفاجئ هزّ أوساط المشاهير، أعلن انفصال النجمين العالميين نيكول كيدمان وكيث أوربان بشكل رسمي، بعد زواج استمر قرابة عقدين. هذا الخبر الصادم، الذي تم تأكيده من خلال أمر قضائي صدر في مدينة ناشفيل بولاية تينيسي، يضع حداً لقصة حب كانت تعتبر من بين الأكثر استقراراً وتألقاً في عالم هوليوود. هذا المقال سيتناول تفاصيل طلاق نيكول كيدمان و كيث أوربان، الأسباب المعلنة، والتفاصيل المتعلقة بتقسيم الممتلكات وحضانة الأطفال.

تأكيد الانفصال رسمياً في ناشفيل

أصدرت القاضية ستيفاني ج. ويليامز أمرًا بفسخ الزواج في جلسة استماع يوم الثلاثاء، مؤكدةً أن التسويات بين الطرفين بشأن الأصول وحضانة الأطفال كانت كافية لإتمام الإجراءات. ورغم أن النجمين لم يحضرا الجلسة شخصيًا، إلا أنهما تنازلا عن حقهما في الحضور. وقالت القاضية في حكمها إن “هناك اختلافًا غير قابل للتوفيق بين الطرفين مما يجعل استمرار الزواج غير عملي ومستحيل”.

هذا الإعلان جاء بعد تقديم كيدمان لطلب الطلاق في شهر سبتمبر الماضي، والذي فاجأ الكثيرين نظرًا لظهور الزوجين بشكل دائم ومتناغم أمام وسائل الإعلام. إلا أن المستندات القانونية تشير إلى أن هذا القرار لم يكن مفاجئًا للطرفين، بل كان نتيجة تراكمات ومشاكل زوجية لم يتم الكشف عن تفاصيلها بشكل كامل.

تفاصيل التسوية: الأصول والحضانة

على الرغم من طبيعة الحياة العامة لكيدمان وأوربان، حرصا على الحفاظ على خصوصية تفاصيل التسوية. إلا أن الوثائق القضائية كشفت عن بعض النقاط الرئيسية. فقد تم الاتفاق على أن نيكول كيدمان ستحتفظ بالحضانة الأساسية لابنتيهما المراهقتين، مع ضمان حق كيث أوربان في قضاء وقت كافٍ معهما.

ولم يتفق الطرفان على الحاجة إلى أي دعم مالي للأطفال أو الزوجة، مما يشير إلى الاستقرار المالي لكلا النجمين. كما تم الاتفاق على تقسيم الأصول المشتركة بينهما بشكل متساوٍ تقريبًا. هذا يدل على أن عملية الطلاق تمت بشكل ودي وبعيدًا عن الخلافات العلنية، وهو ما يعكس احترام الطرفين لبعضهما البعض ولخصوصية عائلتهما.

قصة حب دامت عقدين: من لوس أنجلوس إلى ناشفيل

بدأت قصة حب نيكول كيدمان وكيث أوربان في عام 2005 في مدينة لوس أنجلوس، حيث التقيا لأول مرة. سرعان ما تطورت علاقتهما، وتوجت بالزواج في عام 2006 في مدينة سيدني الأسترالية. يعتبر الزوجان من أبرز النجوم الأستراليين الذين حققا شهرة عالمية في مجاليهما.

لطالما كانا يظهران معًا في المناسبات الهامة، بدءًا من حفل توزيع جوائز الأوسكار، حيث كان أوربان يرافق زوجته كيدمان، وصولًا إلى حفل توزيع جوائز أكاديمية موسيقى الريف، حيث كانت كيدمان تحضر عروض زوجها. لقد كانا مثالًا للزوجين الناجحين في عالم الترفيه.

صعوبات زوجية معلنة

على الرغم من الصورة المثالية التي كانا يقدمانها، لم يخفيا عن الجمهور بعض الصعوبات الزوجية التي واجهتهما. فقد تحدثا في مقابلات صحفية عن التحديات التي تواجههما في الحفاظ على التوازن بين حياتهما المهنية والشخصية، خاصةً مع السفر الدائم والالتزامات الفنية. لكن هذه التصريحات لم تكن تشير إلى أن الطلاق كان وشيكًا.

الزواج الأول والثاني: خلفية علاقات النجوم

هذا الزواج كان الثاني لكل من كيدمان وأوربان. فقد كانت كيدمان متزوجة سابقًا من النجم توم كروز في الفترة من عام 1990 إلى عام 2001. أما أوربان فقد تزوج قبل كيدمان، لكن زواجه الأول لم يحظ بنفس الشهرة. تاريخهما العاطفي يعكس تعقيدات العلاقات في عالم المشاهير.

فترة الانتظار القانونية في تينيسي

وفقًا لقوانين ولاية تينيسي، هناك فترة انتظار مدتها 90 يومًا للأزواج الذين لديهم أطفال قاصرين قبل أن يصبح الطلاق ساري المفعول بشكل كامل. هذه الفترة تهدف إلى منح الطرفين فرصة للتفكير مليًا في قرارهم، والتأكد من أنه يصب في مصلحة الأطفال.

في الختام، يمثل طلاق نيكول كيدمان و كيث أوربان نهاية حقبة في عالم الترفيه. على الرغم من الحزن الذي قد يصاحب هذا القرار، إلا أنه يبدو أنه تم اتخاذه بشكل ودي ومسؤول، مع التركيز على مصلحة الأطفال. يبقى أن نرى كيف ستتطور حياة كل من النجمين بعد هذا الانفصال، وما إذا كانا سيتمكنان من الحفاظ على علاقتهما كأصدقاء وزملاء. هذا الخبر سيظل بالتأكيد محط اهتمام وسائل الإعلام ومتابعي النجوم لفترة طويلة قادمة.

شاركها.