يبدو أن الأجواء خلف الكواليس في حفل توزيع جوائز غولدن غلوب لا تقل إثارة عن اللحظات التي نشاهدها على الشاشة. ففي حين يتألق النجوم على السجادة الحمراء ويتلقون الجوائز، هناك عالم آخر من اللقاءات العفوية، والمحادثات الجانبية، واللحظات المضحكة التي تحدث بعيدًا عن أعين الكاميرات. هذا العام، كشف حفل غولدن غلوب عن تفاصيل مثيرة لما لم نشاهده في البث المباشر، بدءًا من تفضيلات إيما ستون للمشروبات والحلويات، وصولًا إلى لقاءات غير متوقعة بين النجوم. هذا المقال يسلط الضوء على هذه اللحظات الخفية، ويقدم نظرة حصرية على ما جرى في كواليس حفل غولدن غلوب.
إيما ستون والهروب من الأضواء
يبدو أن نجمة “بوغونيا” إيما ستون وجدت ملاذها في غرفة جانبية أكثر حميمية، بعيدًا عن صخب القاعة الرئيسية. برفقة كيرستن دونست وجينيفر لورانس، استمتعت ستون بأجواء مريحة بعيدة عن الكاميرات التلفزيونية، حيث وفرت الغرفة بارًا أنيقًا، ومحطة شاي وقهوة، وإمدادات لا تنتهي من الحلويات اللذيذة، والسوشي الفاخر، وحتى أكواب الكافيار. هذه الأجواء العفوية تعكس رغبة النجوم في الاستمتاع بليلة الاحتفال بعيدًا عن ضغوط الشهرة.
لقاءات مفاجئة ومحادثات جانبية
قبل بدء الحفل، شهدت الأجواء لقاءً لطيفًا بين جنيفر غارنر ومارك روفالو. لم تكن المحادثة حول رقصات أو مشاهد سينمائية، بل دارت حول ملكية جاي بينسكي، إمبراطور الإعلام، لشركات إعلامية مؤثرة في هوليوود، بما في ذلك الجهة المالكة لحفل غولدن غلوب نفسه. تعجب روفالو من هذا الأمر قائلاً: “أليس هذا جنونًا؟”. كما كاد أن يفوت فئته بسبب الإجراءات الأمنية المشددة، واضطر للجلوس في الممر في نهاية المطاف.
الأمهات والنجوم: لحظات عائلية
لم يقتصر الحفل على لقاءات النجوم ببعضهم البعض، بل شهد أيضًا لحظات عائلية دافئة. رافق غلين باول والدته إلى قاعة الاحتفالات، بينما سعت ميلا كونيس لتقديم الضمادات لأليسيا سيلفرستون. وفي مشهد آخر، رصد كولمان دومينغو وهو يرقص في طريقه إلى طاولته، بينما كانت تيانا تايلور تلتقط صورة سيلفي مع أحد الضيوف. هذه اللحظات تضفي لمسة إنسانية على الحفل، وتذكرنا بأن النجوم هم أيضًا أفراد لديهم حياة عائلية.
بعد توزيع الجوائز: استمرار الاحتفالات
بعد حصولها على جائزة، توجهت إيما ستون إلى الغرفة الجانبية برفقة مخرج فيلم “بوغونيا” يورغوس لانثيموس وأليسيا سيلفرستون. انخرطوا في محادثة عميقة، مع طلبات التقاط الصور العفوية. وفي محطة القهوة والشاي، فضلت كريستين دونست التوت البري والفوار على القهوة، بينما كان زوجها جيسي بليمونز حريصًا على تلبية طلباتها. كما احتفل ستيلان سكارسجارد بفوزه بحماس، بينما تلقت ميغان إيفريت دعمًا كبيرًا من زوجها.
الأناقة والترفيه: تفاصيل لا تُنسى
لم تخلُ الأجواء من اللحظات المضحكة والملفتة. قادت أريانا غراندي موكبًا ساحرًا إلى غرفة السيدات، بينما كانت زوجة إيثان هوك تحمل حقيبة “عدة نجاة” خاصة بسnoop Dogg. كما أثار باتريك شوارزنيجر فضول الجميع بنظرته الطويلة إلى طاولة الحلوى، قبل أن يكتفي بتناول السوشي. هذه التفاصيل الصغيرة تضفي حيوية على الحفل، وتجعله تجربة لا تُنسى للجميع. حفل غولدن غلوب ليس مجرد حفل توزيع جوائز، بل هو تجمع اجتماعي يجمع بين ألمع نجوم هوليوود.
التواصل الاجتماعي والنجوم المتألقون
خلال فترات الراحة التجارية، تحول الحفل إلى سباق للتواصل الاجتماعي. شوهدت محادثات مثيرة بين دواين جونسون وستيفن سبيلبرج، وماكاولي كولكين وباركر بوسي، ومايا رودولف وسيلينا جوميز، وغيرهم الكثير. في المقابل، بدا بعض النجوم، مثل جوليا روبرتس وجورج كلوني وآدم ساندلر، راضين عن الجلوس على طاولتهم المرصعة بالنجوم، منتظرين أن يأتي إليهم الآخرون.
أسئلة ما بعد الحفل: فضول لا ينتهي
تركت الأجواء في حفل غولدن غلوب العديد من الأسئلة دون إجابة. هل كان مارتي سوبريم (شالاميت) وآلة التحطيم (جونسون) يتحدثان عن العظمة؟ هل كان شون بن يدخن داخل القاعة؟ وماذا همست بريت لوير لأريانا غراندي؟ هذه الأسئلة تثير فضول الجمهور، وتزيد من الإثارة حول هذا الحدث السنوي.
في الختام، كشف حفل غولدن غلوب 2024 عن عالم خفي من اللحظات العفوية والمحادثات الجانبية واللقاءات غير المتوقعة. هذه اللحظات تذكرنا بأن النجوم هم أيضًا بشر، وأن الاحتفال بالنجاح لا يقتصر على الشاشة، بل يمتد إلى ما وراء الكواليس. لمزيد من التغطية الشاملة لحفل جوائز غولدن غلوب، يمكنكم زيارة https://apnews.com/hub/golden-globe-awards. تابعونا لمعرفة المزيد عن هذا الحدث المذهل!
