سيعيش ميدو 10 سنوات في نيويورك، ولا يزال على غير هدى. لقد طارده صديقه، ومقر إقامته الحالي هو في الواقع وظيفة جليسة منزل، ووظيفته في الساقية لا تملأ والديه بالفخر. لكن في هذا الصيف، تستمر الأشياء الغريبة في الحدوث، والتي من شأنها أن تصنعه أو تحطمه.
في بداية رواية مايك فو الأولى، “Masquerade”، يجد Meadow كتابًا غريبًا يسمى “The Masquerade” – كتبه شخص يحمل نفس اسمه.
في عجلة من أمره للحاق بالطائرة لزيارة والديه في شنغهاي، قام بوضع الكتاب في حقيبته. وأثناء قراءته يجد أوجه تشابه غريبة بين حياته والرواية.
يشبه فيلم “Masquerade” الحلم، حيث يبدأ بلا هدف إلى حد ما، حيث يقدم ألغازًا صغيرة وشذوذات توفر خلفية مثيرة للقلق لمؤامرة بلا هدف. مثل Meadow، لسنا متأكدين من أين سيذهب كل هذا، أو ما الذي سيثبت أهميته لاحقًا، على الرغم من أن الإنذارات العرضية تذكرنا بوجود مشكلة أكبر في متناول اليد.
هناك اختفاء. هناك شبيه واضح، وربما شبح أيضًا. ومرآة غريبة تطارد أحلام ميدو.
بالقفز في الوقت المناسب، يكشف فو ببطء عن تاريخ ميدو – الذي يدور إلى حد كبير حول الرهبة الوجودية التي تم تهدئةها أو اجتياحها جانبًا من خلال تيار مستمر من الحفلات والمسخرين.
في العشرينات من عمره، ينخرط ميدو في الدراسات العليا لتجنب الانهيار المالي، ثم في العمل المكتبي لتجنب العمل الأكاديمي الذي له أهمية ذاتية ولكن لا معنى له، ثم في نادل عندما يجد العمل المكتبي لا معنى له ويمتص الروح. وهو الآن في الثلاثينيات من عمره، وهو يحسب لبلوغه سن الرشد للمرة الثانية.
“Masquerade” عبارة عن بحث متعرج وسريالي ومقلق عن الهوية، حيث يفحص Meadow الأقنعة التي كان يرتديها طوال حياته البالغة.
في حين يتبين أن العديد من الشذوذات غامضة – وليست ألغازًا فعلية – فإن نهاية الرواية بها أمل وهدف يساعد في موازنة افتقار الشخصية الرئيسية إلى القوة طوال معظم القصة.
___
مراجعات كتب AP: https://apnews.com/hub/book-reviews
