طوكيو (أ ف ب) – اقترحت لجنة تابعة لوزارة النقل اليابانية يوم الاثنين عددًا من إجراءات مراقبة الحركة الجوية لتعزيز السلامة، بعد أكثر من ستة أشهر من اصطدام مميت بين طائرة تابعة للخطوط الجوية اليابانية وطائرة لخفر السواحل في مطار هانيدا بطوكيو.
وأوصت اللجنة بتعيين المزيد من موظفي مراقبة الحركة الجوية في المطارات الرئيسية في البلاد، وإدخال أنظمة إنذار تكميلية المدرج وفي غرفة التحكم المروري.
تم نشر الاقتراح في تقرير مؤقت أعدته لجنة من الخبراء بتكليف من الوزارة، والذي قال إن الموظفين الإضافيين سيقلل من أعباء العمل الثقيلة لمراقبي الحركة الجوية. وتشمل مسؤولياتهم مراقبة مدارج الطائرات والتواصل مع الطيارين والتنسيق مع موظفي المراقبة الجوية الآخرين.
وتشمل التوصيات تعيين المزيد من موظفي مراقبة الحركة الجوية في هانيدا، أحد أكثر المطارات ازدحاما في العالم، وسبعة مطارات أخرى، بما في ذلك نيو شيتوس وناريتا وكانساي وناها.
وقع الاصطدام في 2 يناير عندما هبطت رحلة الخطوط الجوية اليابانية رقم 516، والتي كانت تقل 379 راكبًا وطاقمًا، خلف طائرة خفر السواحل التي كانت تستعد للإقلاع على نفس المدرج الساحلي. اجتياح النيران للطائرتين.
تم إجلاء جميع ركاب طائرة الخطوط الجوية اليابانية Airbus A350-900 بأمان خلال 18 دقيقة. نجا قبطان بومباردييه داش 8 الأصغر حجمًا التابع لخفر السواحل مصابًا بحروق لكن خمسة من أفراد الطاقم ماتوا.
ركز التحقيق في الاصطدام على السبب الذي جعل طاقم رحلة خفر السواحل يعتقد أن لديهم الضوء الأخضر للإقلاع. أظهر الإصدار الجزئي لنص مراقبة الحركة الجوية أنه لم يتم منح موافقة واضحة على الإقلاع لطائرة خفر السواحل.
لا يزال التحقيق في الاصطدام من قبل مجلس سلامة النقل الياباني معلقًا.
وفي يوم الاثنين، دعا التقرير أيضًا إلى إدخال نظام تنبيه يسمى Runway Status Lights، أو RWSL، مع أضواء مدمجة في رصيف مدارج الطائرات والممرات. وهي مصممة لتنبيه الطيارين ومشغلي المركبات تلقائيًا عندما يكون الدخول غير آمن، دون الحصول على مدخلات من وحدات التحكم. ويستخدم هذا النظام بالفعل على نطاق واسع في الولايات المتحدة وفي عدد قليل من المطارات في اليابان، ولكن ليس في مطار هانيدا.
واقترحت اللجنة أيضًا إضافة صوت تنبيه إلى نظام مراقبة مواقع الطائرات كنسخة احتياطية في حالة تجاهل عرض التحذير.
قدم وزير النقل تيتسو سايتو التقرير إلى رئيس الوزراء فوميو كيشيدا وتعهد باتخاذ الإجراءات المقترحة في التقرير بحزم، مع إعطاء الأولوية لزيادة عدد الموظفين قبل أن يصل موسم السفر الصيفي إلى ذروته.
