بالتأكيد، إليك مقال مُحسّن لمحركات البحث ومكتوب بأسلوب بشري باللغة العربية حول الموضوع الذي قدمته:
## دعوات لاسترداد 175 مليار دولار من عائدات الرسوم الجمركية غير القانونية
بدأ ثلاثة من أعضاء مجلس الشيوخ الديمقراطيين في الضغط لاسترداد ما يقدر بنحو 175 مليار دولار من عائدات الرسوم الجمركية التي جمعتها إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب بموجب أوامر اعتبرت غير قانونية من قبل المحكمة العليا. يهدف مشروع قانون جديد إلى إلزام الجمارك وحماية الحدود الأمريكية بإعادة هذه الأموال، مع إعطاء الأولوية للشركات الصغيرة.
### مشروع قانون لإعادة الأموال إلى جيوب الأمريكيين
كشف السيناتور رون وايدن، بالتعاون مع السيناتورين إد ماركي وجين شاهين، عن مشروع قانون يتطلب من الجمارك وحماية الحدود الأمريكية إعادة الأموال المجمعة على مدار 180 يومًا، مع دفع فائدة على المبلغ المسترد. يؤكد وايدن أن “مخطط ترامب الضريبي غير القانوني قد تسبب في أضرار دائمة للعائلات الأمريكية والشركات الصغيرة والمصنعين الذين تضرروا من موجة تلو الأخرى من تعريفات ترامب الجديدة”.
يُبرز هذا الإجراء أهمية استعادة الأموال للشركات التي تأثرت بشكل مباشر، وتشجيع المستوردين وتجار الجملة والشركات الكبيرة على تمرير هذه المبالغ المستردة إلى عملائهم. الهدف هو تخفيف العبء المالي الذي فرضته الرسوم الجمركية غير المشروعة.
### الضغط السياسي قبل الانتخابات النصفية
مع اقتراب الانتخابات النصفية في نوفمبر، يسعى الديمقراطيون لاستخدام هذا الحكم كوسيلة لإظهار موقف الإدارة قبل الانتخابات. يهدفون إلى تأطير القضية على أن ترامب رفع الضرائب بشكل غير قانوني ويرفض الآن إعادة هذه الأموال إلى الشعب الأمريكي.
تؤكد السيناتور شاهين أن “إصلاح أي من الأضرار الناجمة عن الرسوم الجمركية على شكل ارتفاع الأسعار يبدأ بإعادة الرئيس ترامب الضرائب الجمركية المحصلة بشكل غير قانوني والتي اضطر الأمريكيون إلى دفعها”. بينما يشير السيناتور ماركي إلى أن الشركات الصغيرة غالبًا ما تكون لديها “موارد قليلة أو معدومة”، وأن “عملية استرداد الأموال يمكن أن تكون صعبة للغاية وتستغرق وقتًا طويلاً” بالنسبة لها.
### إدارة ترامب تدافع عن موقفها
في المقابل، ترى إدارة ترامب أن يديها مقيدة، وأن أي استرداد للأموال يجب أن يخضع للمزيد من الإجراءات القانونية. يقول وزير الخزانة سكوت بيسنت إن إثارة مسألة المبالغ المستردة هو “تأطير سيء” لأن حكم المحكمة العليا لم يتناول هذه القضية بشكل مباشر.
موقف الإدارة هو أن أي استرداد سيتم تحديده من خلال الدعاوى القضائية، وليس من خلال إجراء رئاسي استباقي. يرى بيسنت أن الأمر “لا يعود إلى الإدارة، بل إلى المحكمة الابتدائية”، وأنهم “سينتظرون” رأي المحكمة بشأن المبالغ المستردة.
دافع ترامب سابقًا عن استخدامه لقانون القوى الاقتصادية الطارئة الدولية لعام 1977، مدعيًا أن قدرته على فرض الضرائب على الواردات ساعدت في إنهاء الصراعات العسكرية، وتحقيق إيرادات اتحادية جديدة، وممارسة الضغط للتفاوض على أطر تجارية.
### تقديرات المبلغ المسترد وتحديات الهيكلة
تقدر مدرسة وارتون للأعمال في جامعة بنسلفانيا أن المبالغ المستردة قد تصل إلى 175 مليار دولار، أي ما يعادل في المتوسط 1300 دولار لكل أسرة أمريكية. ومع ذلك، فإن تحديد كيفية هيكلة عمليات السداد يمثل تحديًا كبيرًا، نظرًا لأن تكاليف التعريفة الجمركية تتدفق عبر الاقتصاد بأشكال متعددة.
كان ترامب قد صرح في السابق بأن استرداد هذه الأموال قد يؤدي إلى ارتفاع ديون الحكومة الأمريكية ويضر بالاقتصاد. كما أشار إلى أن عملية استرداد الأموال قد تستغرق سنوات طويلة، حتى بعد مغادرته البيت الأبيض.
### خلاصة
تأتي الدعوات لاسترداد عائدات الرسوم الجمركية غير القانونية في وقت حساس سياسيًا، مما يضع الديمقراطيين في موقف يسمح لهم بتسليط الضوء على المبالغ التي يعتبرونها قد سُلبت من المواطنين. وبينما تصر الإدارة على اتباع المسار القانوني، فإن الضغط العام والتشريعي سيستمر بلا شك في محاولة إعادة هذه الأموال إلى أصحابها، وخاصة الشركات الصغيرة التي تحملت الجزء الأكبر من العبء.
