بالتأكيد، إليك مقال مُحسّن لمحركات البحث ومكتوب بأسلوب بشري حول الموضوع المطلوب، مع مراعاة جميع المتطلبات:

الكشف عن الأسرار: ترامب يأمر بنشر ملفات الأجسام الطائرة المجهولة وسط اهتمام متزايد

أثار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اهتمامًا عالميًا يوم الخميس، عندما أعلن عن توجيه البنتاغون والوكالات الحكومية الأخرى لنشر الملفات المتعلقة بظواهر جوية غير محددة (UAP) والكائنات الفضائية، وذلك استجابةً “للاهتمام الهائل” بهذه المسألة. يأتي هذا الإعلان ليصب في خضم نقاش متجدد حول احتمال وجود حياة خارج كوكب الأرض وإمكانية إخفاء معلومات عن الجمهور.

جدل حول الإفصاح عن الملفات: ترامب وأوباما في دائرة الضوء

جاء إعلان ترامب بعد ساعات من اتهامه للرئيس السابق باراك أوباما بالكشف عن “معلومات سرية” عندما أشار أوباما مؤخرًا في مقابلة بودكاست إلى أن الكائنات الفضائية قد تكون حقيقية. قال ترامب للصحفيين على متن الطائرة الرئاسية: “لا أعرف ما إذا كانت حقيقية أم لا”، مضيفًا مازحًا عن أوباما: “قد أخرجه من المشاكل عن طريق رفع السرية”.

وفي منشور على منصته للتواصل الاجتماعي، أوضح ترامب أنه يوجه الوكالات الحكومية لنشر الملفات المتعلقة بـ “الحياة الفضائية خارج كوكب الأرض، والظواهر الجوية غير المحددة (UAP)، والأجسام الطائرة غير المحددة (UFOs)، وأي وجميع المعلومات الأخرى المرتبطة بهذه الأمور المعقدة للغاية، ولكنها مثيرة للاهتمام ومهمة للغاية”.

توضيحات أوباما وتصورات ترامب

من جانبه، أوضح الرئيس السابق أوباما، الذي أدلى بتعليقاته في بث صوتي، أنه لم ير دليلًا قاطعًا على أن الكائنات الفضائية “اتصلت بنا”. ومع ذلك، أشار إلى أن “إحصائيًا، الكون واسع للغاية لدرجة أن الاحتمالات جيدة لوجود حياة هناك”.

بدوره، صرح ترامب للصحفيين يوم الخميس حول احتمال وجود زوار من خارج كوكب الأرض: “ليس لدي رأي في هذا الأمر. أنا لا أتحدث عنه أبدا. كثير من الناس يفعلون ذلك. الكثير من الناس يصدقون ذلك”.

تزايد الاهتمام الشعبي والجهود الحكومية

لارا ترامب وجدل الخطاب الرئاسي

في سياق متصل، أشارت زوجة ابن ترامب، لارا ترامب، إلى أن الرئيس مستعد للتحدث عن الأمر، عندما قالت في بث صوتي إن الرئيس لديه خطاب جاهز لإلقائه على الكائنات الفضائية وسيلقيه “في الوقت المناسب”. واجهت هذه التصريحات ردود فعل مختلفة في البيت الأبيض، حيث ردت السكرتيرة الصحفية كارولين ليفيت بالضحك عندما سُئلت عن ذلك، قائلة: “إن إلقاء خطاب حول الكائنات الفضائية سيكون بمثابة خبر جديد بالنسبة لي”.

عودة الظواهر الجوية غير المحددة إلى الواجهة

عاد الاهتمام العام بالأجسام الطائرة المجهولة وإمكانية إخفاء الحكومة لأسرار حول الحياة خارج كوكب الأرض إلى الظهور بقوة في الوعي العام. يعود هذا الاهتمام جزئيًا إلى تسريب مقاطع فيديو تابعة للبحرية لأجسام مجهولة إلى صحيفتي نيويورك تايمز وبوليتيكو في عام 2017، والتي قام بها مجموعة من المسؤولين السابقين في البنتاغون والحكومة.

جلسات الكونجرس والتشكيك في الطبيعة الحقيقية للظواهر

دفع التدقيق المتجدد الكونجرس إلى عقد أولى جلسات الاستماع بشأن الظواهر الجوية غير المحددة منذ 50 عامًا في مايو 2022. ومع ذلك، أوضح المسؤولون أن الأجسام التي تم رصدها، والتي بدت وكأنها مثلثات خضراء تطفو فوق سفينة تابعة للبحرية، كانت على الأرجح طائرات بدون طيار.

مبادرات الشفافية ومكتب AARO

منذ ذلك الحين، وعد البنتاغون بمزيد من الشفافية حول هذا الموضوع. ففي يوليو 2022، أنشأ البنتاغون مكتب حل الحالات الشاذة في جميع المجالات، أو AARO، والذي كان من المفترض أن يكون مركزًا لجمع التقارير عن جميع مواجهات الأجسام الطائرة المجهولة العسكرية.

نتائج التحقيقات الحالية

في عام 2023، صرح الدكتور شون كيركباتريك، رئيس AARO آنذاك، للصحفيين بأنه ليس لديه أي دليل “على وجود أي برنامج على الإطلاق للقيام بأي نوع من الهندسة العكسية لأي نوع من الظواهر الجوية خارج كوكب الأرض (ظواهر جوية غير محددة)”.

تظهر المعلومات التي تم نشرها أن الغالبية العظمى من تقارير الأجسام الطائرة المجهولة التي قدمها الجيش لم يتم حلها، ولكن تلك التي تم تحديدها هي ذات طبيعة حميدة إلى حد كبير.

تقرير الكونجرس الأخير

تقرير غير مصنف مكون من 18 صفحة، قُدم إلى الكونجرس في يونيو 2024، كشف أن أعضاء الخدمة قدموا 485 تقريرًا عن ظواهر مجهولة الهوية في العام الماضي. تم العثور على 118 حالة منها على أنها “أشياء عادية مثل أنواع مختلفة من البالونات والطيور والأنظمة الجوية بدون طيار”.

وشدد التقرير على أنه “من المهم التأكيد على أنه حتى الآن، لم تكتشف AARO أي دليل على وجود كائنات أو أنشطة أو تكنولوجيا خارج كوكب الأرض”.

خاتمة

يظل الكشف عن ملفات الأجسام الطائرة المجهولة موضوعًا مثيرًا للفضول والجدل. مع توجيهات الرئيس ترامب الأخيرة، قد نشهد مرحلة جديدة من الشفافية حول هذه الظواهر، مما قد يكشف عن حقائق جديدة أو يؤكد ما هو معروف حاليًا. يبقى السؤال مفتوحًا حول ما ستكشفه هذه الملفات، ومدى تأثيرها على فهمنا للعالم وللأكوان المحيطة بنا.

شاركها.
Exit mobile version