الحكومة البريطانية تنشر أوراقًا سرية حول دور الأمير أندرو: تصاعد الضغوط للمساءلة

لندن – (فرانس برس) – في خطوة تعكس تزايد الضغوط السياسية، أعلنت الحكومة البريطانية أنها ستنشر وثائق سرية تتعلق بتعيين الأمير السابق أندرو، دوق يورك، في منصب مبعوث تجاري. يأتي هذا القرار بعد جدل برلماني حاد دعا فيه المشرعون إلى مزيد من المساءلة من قبل العائلة المالكة، مشيرين إلى أن علاقة الأمير بصديقه المتهم جيفري إبستين قد تكون أثرت على واجباته تجاه الوطن.

المطالبة بالشفافية: وراء نشر الوثائق

  • أزمة ثقة تتصاعد

أقر المشرعون يوم الثلاثاء اقتراحًا ملزمًا للحكومة بالكشف عن تلك الوثائق. وقد جاء هذا التصويت بعد إلقاء القبض على الأمير أندرو، المعروف الآن باسم أندرو وندسور-مونتباتن، في إطار مزاعم تتعلق بمشاركته تقارير حكومية مع جيفري إبستين خلال فترة عمله كمبعوث تجاري. وقد أيدت حكومة رئيس الوزراء كير ستارمر الاقتراح، مؤكدة التزامها بتنفيذه.

  • تداعيات على “المؤسسة”

صرح وزير التجارة، كريس براينت، أمام البرلمان بأن نشر هذه الوثائق هو “أقل ما ندين به لضحايا الانتهاكات المروعة التي ارتكبها جيفري إبستين وآخرين”. وأضاف براينت أن هذه الانتهاكات “مُكّنت وساعدت وحُرضت من قبل شبكة واسعة من الأفراد المتغطرسين والمستحقين، وغالبًا ما يكونون أثرياء” في المملكة المتحدة وخارجها.

  • وصف جارح للأمير السابق

لم يتردد براينت في وصف مونتباتن وندسور بأنه منخرط في “صخب إثراء الذات المستمر”. وقال عنه: “رجل فظ ومتغطرس ومستحق لا يستطيع التمييز بين المصلحة العامة، التي كان يدعي خدمتها، ومصلحته الخاصة”. وبينما وافقت الحكومة على نشر الملفات، أوضح براينت أن الكشف عن بعض الوثائق قد يتأخر لحين انتهاء التحقيقات الجارية.

شبكة النفوذ والتحقيقات الجارية

تتزامن هذه الخطوة مع قيام وزارة العدل الأمريكية بنشر ملايين الصفحات من الوثائق المتعلقة بقضية إبستين، والتي

شاركها.
Exit mobile version