بالتأكيد، إليك مقال مُحسن لمحركات البحث باللغة العربية حول الموضوع المقدم، مع التركيز على سهولة القراءة والجذب:
صوفيا (بلغاريا) – مستقبل سياسي غامض وتعزيز التوجه الغربي
تؤكد بلغاريا، تحت قيادة رئيس وزرائها المعين حديثًا، أندريه جيروف، على تمسكها الراسخ بتوجهاتها المؤيدة للغرب، معتبرة إياه “قيمة أساسية” والتزامًا استراتيجيًا يشكل محور سياستها الخارجية والداخلية. هذا التأكيد يأتي في وقت تستعد فيه البلاد لانتخابات عامة حاسمة في أبريل، وسط تحديات سياسية واقتصادية متزايدة.
التوجه الغربي كقيمة أساسية لبلغاريا
في خطابه أمام الجمعية الوطنية بعد أدائه ووزرائه اليمين الدستورية، شدد جيروف على أن بلغاريا ستظل شريكاً موثوقاً في المجتمع الدولي. فقد أكد على دعم بلاده للجهود الرامية إلى تحقيق سلام دائم وعادل في أوكرانيا، مشدداً على أهمية العمل المشترك مع حلفائها في الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي (الناتو).
“إن بلغاريا تنتمي إلى الدول الديمقراطية، وسوف تدافع عن هذا الموقف من خلال كونها قابلة للتنبؤ، والحفاظ على الاستقرار الاقتصادي، وحماية النظام الديمقراطي”، قال جيروف، مخاطباً نواب البرلمان. يعكس هذا التصريح التزام الحكومة الجديدة بتعزيز مكانة بلغاريا داخل المؤسسات الغربية، وبناء جسور من الثقة مع شركائها.
خلفية التعيين: استقالة الائتلاف السابق وتحديات الانتخابات
جاء تعيين جيروف، الخبير الاقتصادي البالغ من العمر 50 عامًا والذي شغل منصب نائب محافظ البنك المركزي البلغاري، في أعقاب استقالة الائتلاف الحاكم السابق. كانت هذه الاستقالة، بقيادة حزب “GERB” اليميني الوسطي، نتاج احتجاجات شعبية واسعة هزت البلاد نهاية عام 2025، مدفوعة بالغضب الشعبي من مستويات الفساد والظلم المتفشية.
أدت هذه التطورات السياسية إلى تمهيد الطريق لإجراء انتخابات عامة جديدة، وهي الثامنة منذ أبريل 2021. يرى المحللون أن هذه الانتخابات قد تشهد زيادة في تمثيل الجماعات القومية والمؤيدة لروسيا، مما يضع تحديات إضافية أمام الحكومة الجديدة والحفاظ على الاستقرار السياسي.
ضمان نزاهة الانتخابات واستعادة الثقة
سيحظى رئيس الوزراء المؤقت الجديد بدعم هام من مجلس خبراء في مهمته الأساسية المتمثلة في ضمان إجراء انتخابات نزيهة وشفافة. كما يهدف هذا الدعم إلى استعادة ثقة الجمهور في المؤسسات الحكومية، والتي تآكلت بشكل كبير نتيجة للتقلبات السياسية المستمرة.
دعوة إلى النزاهة المدنية في الانتخابات
في إشارة إلى التقارير المتكررة عن شراء الأصوات والشكوك حول تزوير نتائج الانتخابات – وهي ظواهر غالباً ما رافقت التصويت في بلغاريا – وجه

