وارسو (بولندا) – حث رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي على بذل جهود دبلوماسية لإنهاء الحرب في أوكرانيا خلال زيارة لبولندا يوم الخميس، وتعهد بدعم الهند وقال إنه لا يمكن حل أي صراع على ساحة المعركة.
وقال مودي عقب محادثاته مع رئيس الوزراء البولندي دونالد توسك “نحن ندعم الحوار والجهود الدبلوماسية” من أجل استعادة السلام والاستقرار “في أقرب وقت ممكن”.
وقال توسك إن الهند يمكن أن تلعب دورا مهما في إنهاء الحرب التي تشنها روسيا، شريكة الهند الاستراتيجية، على أوكرانيا على الجانب الآخر من الحدود الشرقية لبولندا.
وقال توسك “أنا سعيد للغاية لأن رئيس الوزراء أكد استعداده للمشاركة شخصيًا في تحقيق نهاية سلمية وعادلة وسريعة للحرب”.
وأضاف أن “التاريخ علّم أممنا مدى أهمية احترام القواعد والحدود والسلامة الإقليمية وسيادة الدول وسيادة القانون”.
تقع بولندا على الجناح الشرقي لحلف شمال الأطلسي والاتحاد الأوروبي، وهي تشعر بقلق بالغ إزاء الحرب المستمرة منذ عامين عبر حدودها الشرقية، وعرضت الدعم السياسي والإنساني والدفاعي لأوكرانيا.
التقى مودي وتوسك لإجراء محادثات حول الأمن والحرب وتنشيط العلاقات الثنائية. وقال الزعيمان إن الزيارة، التي تصادف مرور 70 عامًا على العلاقات الثنائية الرسمية، فتحت الأبواب للتعاون في صناعات تكنولوجيا المعلومات والأمن والدفاع.
وفي وقت لاحق، التقى الزعيم الهندي بالرئيس البولندي أندريه دودا.
وقال مودي قبيل زيارته إن بولندا هي الشريك الاقتصادي الرئيسي للهند في أوروبا الوسطى.
تم توقيع اتفاقية لتسهيل تنقل العمالة المتخصصة بين البلدين.
وبحسب الأرقام التي نقلتها سفارة الهند، ارتفعت القيمة الإجمالية للتجارة الثنائية من 1.95 مليار دولار إلى 5.72 مليار دولار في الفترة 2013-2023، حيث تمثل صادرات الهند الأغلبية.
وفي عام 2009، زارت الرئيسة الهندية آنذاك براتيبا باتيل بولندا، كما قام توسك، خلال فترة ولايته الأولى كرئيس للوزراء، بزيارة إلى الهند في عام 2010.
في يوم الجمعة، يسافر مودي إلى كييف لـ لقاء مع زيلينسكي.
وبخت كييف مودي بسبب زيارته إلى موسكو الشهر الماضي، والتي التقى خلالها وعانقه. الرئيس فلاديمير بوتنوتجنب مودي إدانة روسيا بينما أكد على ضرورة التوصل إلى تسوية سلمية للحرب في أوكرانيا.
ووصف الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الاجتماع بأنه “خيبة أمل كبيرة وضربة مدمرة لجهود السلام”.

