تونس، تونس (أسوشيتد برس) – أعلنت تونس الرئيس قيس سعيد أقال أردوغان عددا من أعضاء حكومته هذا الأسبوع، واستبدل وزيري الدفاع والخارجية، مع انطلاق الحملة الانتخابية للانتخابات الرئاسية المقررة في أكتوبر/تشرين الأول المقبل.
بعد مرور ثلاث سنوات منذ أعاد سعيد كتابة الدستور التونسي ومنحه السلطة الكاملة لاختيار حكومته، فإن التعديل الوزاري ليس المرة الأولى التي يقيل فيها الوزراء الذين يديرون البلاد. يأتي ذلك بعد أسبوعين من تعيين كمال مدوري، وهو تكنوقراطي ووزير سابق للشؤون الاجتماعية، ليكون خامس رئيس وزراء للبلاد في الولاية الأولى لسعيد.
وأعلنت صفحة الرئاسة على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، الأحد، عن التعديل الوزاري الأخير دون توضيح.
وفي المجمل، تم استبدال 19 وزيراً، بما في ذلك أولئك الذين يشرفون على القطاعات المتعثرة في الاقتصاد والمجتمع التونسي ـ البيئة، والسياحة، والتجارة، والصحة. وظل وزيرا الداخلية والعدل القويان دون تغيير.
وذكرت وكالة الأنباء التونسية الرسمية أن سعيد أبلغ وزراءه المعينين حديثًا أن التغييرات المفاجئة في الحكومة التونسية ضرورية لمحاربة الفساد والدفاع عن الأمن القومي. وكلا الهدفين من بين الأهداف التي استشهد بها سعيد لسنوات لتبرير تحركاته لاستهداف منتقديه في الحكومة ووسائل الإعلام والمجتمع المدني.
يسعى سعيد إلى الفوز بولاية ثانية في الانتخابات المقررة في تونس في السادس من أكتوبر/تشرين الأول. ولن يواجه سوى ثلاثة منافسين، بعد أن رفضت الهيئة الانتخابية في البلاد أغلبية المرشحين المحتملين، بما في ذلك أبرز منتقدي سعيد من مختلف أطياف الساحة السياسية في تونس ــ اليمين واليسار والإسلاميين.
على الأقل ثمانية منافسين محتملين وقد حكم عليهم بالسجن أو ممنوع من الترشح للمنصب منذ بدء موسم الانتخابات الشهر الماضي، بحسب إحصاء هيومن رايتس ووتش.

