طوكيو (أ ب) – تسببت الأمطار الغزيرة التي هطلت الأسبوع الماضي في حدوث فيضانات وانهيارات أرضية في اليابان، مما أدى إلى تعطيل حركة النقل وإجبار السكان على اللجوء إلى أماكن أكثر أمانا. وفقد أربعة أشخاص يوم الجمعة، بينهم ضابطا شرطة.

وهدأت الأمطار في محافظتي ياماجاتا وأكيتا يوم الجمعة، لكن المنطقة لا تزال معرضة لخطر الفيضانات والانهيارات الأرضية. وحث رئيس الوزراء فوميو كيشيدا الناس على “وضع السلامة في المقام الأول”.

وذكرت وكالة إدارة الحرائق والكوارث أن شخصا واحدا فُقد الخميس في مدينة يوزاوا بمحافظة أكيتا بعد أن ضربته انهيارات أرضية في موقع بناء طريق. وفي مدينة أكيتا، كان رجال الإنقاذ يبحثون عن رجل يبلغ من العمر 86 عاما عثر على دراجته وخوذته طافية على ضفاف نهر، حسبما ذكرت تقارير إعلامية.

تمكن عمال الإنقاذ في مدينة يوكوتي من إجلاء 11 شخصًا من منطقة غمرتها الفيضانات بمساعدة قارب.

وفي مدينة شينجو بمحافظة ياماجاتا الواقعة إلى الجنوب مباشرة من أكيتا، فُقد اثنان من ضباط الشرطة بعد إبلاغهما من سيارة دورية أن مياه الفيضانات جرفتهما. وقالت الوكالة إن سيارة شرطة كانت ممتلئة بالمياه إلى النصف عثر عليها النهر المتضخم. وتقطعت السبل بسبعة وثلاثين شخصا في دار رعاية غمرتها المياه في المدينة.

سقط أكثر من 10 سنتيمترات (4 بوصات) من الأمطار في بلدتي يوزا وساكاتا الأكثر تضررا في ياماجاتا خلال ساعة في وقت سابق من يوم الخميس.

ونصحت السلطات آلاف السكان باللجوء إلى أماكن أعلى وأكثر أمانا، لكن لم يعرف على الفور عدد الأشخاص الذين التزموا بهذه النصيحة.

لا تزال خدمات قطارات ياماغاتا شينكانسن السريعة متوقفة جزئيا اليوم الجمعة، وفقا لشركة سكك حديد شرق اليابان.

وتوقعت وكالة الأرصاد الجوية اليابانية هطول أمطار إضافية تصل إلى 20 سنتيمترا (8 بوصات) في المنطقة حتى مساء الجمعة، وحثت السكان على توخي الحذر.

شاركها.
Exit mobile version