تم إيقاف رئيس الاتحاد الإسباني لكرة القدم بيدرو روشا لمدة عامين بسبب “انتهاك خطير للغاية” لسلطاته.

اعتبرت المحكمة الرياضية العليا في إسبانيا أن إقالة الأمين العام السابق أندريو كامبس في سبتمبر الماضي تعد إساءة لاستخدام سلطة روشا.

ويأتي القرار بعد يومين من حضور روشا المباراة النهائية لبطولة أوروبا التي فازت فيها إسبانيا على إنجلترا في الملعب الأوليمبي في برلين يوم الأحد.

الرياضي وذكرت تقارير في يونيو/حزيران أن اللجنة التأديبية طالبت بإيقاف روشا لمدة ست سنوات، متهمة إياه بتجاوز سلطته القانونية في ثلاثة قرارات مختلفة، مع اقتراح عقوبة الإيقاف لمدة عامين عن كل خرق “خطير” لصلاحياته المسموح بها.

قررت لجنة الانضباط التابعة للاتحاد الرياضي التونسي إيقاف روشا عن ممارسة أي منصب في الاتحاد الرياضي لمدة عامين، وإقالة كامبس وتغريمه مبلغ 16,527.84 يورو بسبب المخالفتين الأخريين.

وقد اعتبرت أفعاله انتهاكا لقواعد الانضباط الرياضي و”انتهاكا خطيرا للغاية” للمادة 76.1، والتي تتعلق بإساءة استخدام السلطة.


روشا (وسط الصورة) مع ألفارو موراتا ولويس دي لا فوينتي (أوسكار ديل بوزو/وكالة الصحافة الفرنسية عبر صور جيتي)

اعتبرت المحكمة الرياضية أن إقالة السكرتير السابق للاتحاد الإسباني لكرة القدم، كامبس، بمثابة إساءة استخدام للسلطة حيث لم يتم التشاور مع لجنة إدارة الاتحاد الإسباني لكرة القدم وبالتالي لم توافق على القرار.

كما أنه لم يتشاور مع لجنة الإدارة بشأن قرارين إداريين آخرين، مما أدى إلى فرض غرامتين إضافيتين.

وكان رئيس الاتحاد الإسباني السابق لويس روبياليس قد اختار روشا خلفا له قبل فترة وجيزة من إيقافه عن ممارسة أي أنشطة كروية من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) في أغسطس/آب الماضي بعد أن قبل مهاجمة إسبانيا جيني هيرموسو على شفتيها خلال حفل تقديم كأس العالم للسيدات. وتقول هيرموسو إن القبلة لم تكن بالتراضي، وهو ما ينفيه روبياليس. وسيحاكم روبياليس بتهمة الاعتداء الجنسي والإكراه بسبب هذه الواقعة.

وكان روشا يشغل منصب رئيس الاتحاد لمدة ثمانية أشهر، بما في ذلك اتخاذ قرارات بإقالة بعض أقرب مساعدي روبياليس، قبل توليه الرئاسة بدوام كامل في أبريل/نيسان.

وكان أحد هؤلاء المساعدين هو كامبس، الذي عينه روبياليس في عام 2018. وترك منصبه في سبتمبر/أيلول بعد أن وعد الاتحاد الإسباني لكرة القدم “بتغييرات فورية وعميقة” في أعقاب فضيحة روبياليس.

وعندما تولى روشا رئاسة الاتحاد الإسباني لكرة القدم بشكل كامل في أبريل/نيسان، ردت الحكومة الإسبانية بتعيين لجنة “إشراف وتطبيع وتمثيل” برئاسة المدرب الوطني السابق فيسنتي ديل بوسكي للإشراف على الإصلاح في الاتحاد.

ورغم ذلك، نجح روشا، بدعم من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم والاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، في الحفاظ على السيطرة.

تعمق أكثر

اذهب أعمق

“الكلاسيكو” يكتسح شباك التذاكر، وكرة القدم الإسبانية في حالة من الفوضى الكاملة: شرح أحدث الفوضى”

(الصورة العلوية: دان مولان/جيتي إيماجيز)

شاركها.
Exit mobile version