وضعت ميشيل أوباما الأمور في نصابها الصحيح بشأن ما إذا كانت تخطط لإطلاق حملة للبيت الأبيض.
وقال مكتب السيدة الأولى السابقة لشبكة إن بي سي، الثلاثاء، إنها “لن تترشح للرئاسة”.
وقالت كريستال كارسون، مديرة الاتصالات في إدارة أوباما، إن “السيدة أوباما تدعم حملة إعادة انتخاب الرئيس جو بايدن ونائبة الرئيس كامالا هاريس”.
وأثارت المخاوف بشأن عمر بايدن تكهنات بإمكانية استبدال الرئيس كمرشح رئاسي ديمقراطي.
وفي يناير/كانون الثاني، توقع مايكل سيمباليست، الخبير الاستراتيجي لإدارة الأصول في بنك جيه بي مورجان، أن بايدن قد ينسحب من الانتخابات ويحل محله “مرشح تسميه اللجنة الوطنية الديمقراطية”.
وكتب سمباليست أن بايدن قد ينسحب من السباق “في وقت ما بين الثلاثاء الكبير وانتخابات تشرين الثاني/نوفمبر، لأسباب صحية”.
ومن جانبه، نحى بايدن جانباً مثل هذه التكهنات. وقال الرئيس لشبكة “إم إس إن بي سي” في مايو/أيار إنه يعتقد أن عمره عامل مساعد لترشحه لأنه “أكثر خبرة من أي شخص ترشح لمنصب الرئاسة على الإطلاق”.
لكن هذا لم يمنع مطحنة الشائعات من الاضطراب. إلى جانب أوباما، كانت هناك شائعات عن احتمال ترشح حاكم كاليفورنيا جافين نيوسوم.
وهذه ليست المرة الأولى التي يضطر فيها أوباما إلى قمع التكهنات بشأن طموحاتها الرئاسية. وفي عام 2019، قال أوباما لصحيفة ذا ناشيونال إن فرصة ترشحها “صفر”.
وقال أوباما للمجلة “هناك الكثير من الطرق لتحسين هذا البلد وبناء عالم أفضل، وأواصل القيام بالكثير منها، من العمل مع الشباب إلى مساعدة الأسر على أن تعيش حياة أكثر صحة”. “لكن الجلوس خلف المكتب في المكتب البيضاوي لن يكون واحدًا منهم أبدًا. هذا ليس مناسبًا لي”.
وهذا يعني أننا على يقين من أننا سنرى مباراة العودة بين بايدن والرئيس السابق دونالد ترامب في نوفمبر المقبل.
فإلى جانب خسارته الانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري في واشنطن وفيرمونت أمام سفيرة الأمم المتحدة السابقة نيكي هيلي، فاز ترامب بكل السباقات التمهيدية حتى الآن.
وقال أوباما عن انتخابات 2024 في مقابلة إذاعية مع جاي شيتي في يناير/كانون الثاني: “ماذا سيحدث في هذه الانتخابات المقبلة؟ أنا مرعوب بشأن ما يمكن أن يحدث لأن قادتنا مهمون”.
وتابعت: “من نختار، ومن يتحدث نيابة عنا، ومن يحمل هذا المنبر المتنمر، فإنه يؤثر علينا بطرق أعتقد أحيانًا أن الناس يعتبرونها أمرًا مفروغًا منه”.