Here’s an SEO-optimized, human-sounding article in Arabic based on your provided text, following all your requirements:

وكالة FEMA تعيد إطلاق برنامج المنح للمرونة الرئيسية: استثمار في المستقبل الآمن

في تطور إيجابي يعكس أولوية الاستعداد للكوارث، فتحت الوكالة الفيدرالية لإدارة الطوارئ (FEMA) باب تقديم الطلبات لبرنامج منح المرونة الرئيسية (BRIC) يوم الأربعاء. يأتي هذا الإعلان بعد أقل من ثلاثة أسابيع من أمر قاضٍ فيدرالي بإلزام الوكالة بإتاحة التمويل، والذي كان قد ألغي العام الماضي. يهدف البرنامج إلى توفير مليار دولار للمشاريع التي تعزز البنية التحتية والمجتمعات لتكون أكثر قدرة على الصمود في وجه الكوارث الطبيعية.

عودة برنامج BRIC: خطوة نحو التخفيف الاستباقي

أكدت القائمة بأعمال رئيس الوكالة الفيدرالية لإدارة الطوارئ، كارين إس. إيفانز، في بيانها، أن “عندما يتم تنفيذ أنشطة التخفيف بشكل صحيح، فإنها تنقذ الأرواح وتقلل من تكلفة الكوارث المستقبلية”. يعكس هذا التصريح تحولًا في التركيز من الاستجابة الطارئة إلى الاستثمار الوقائي.

إلغاء ونقاشات سابقة

في أبريل الماضي، أثار إلغاء برنامج BRIC من قبل وكالة FEMA، برئاسة كاميرون هاملتون آنذاك، موجة من الانتقادات. وصفت الوكالة البرنامج بأنه “مسرف وغير فعال”، مما أدى إلى تجميد 3.6 مليار دولار كانت مخصصة لمشاريع حماية البنية التحتية والمجتمعات والمنازل في جميع أنحاء الولايات المتحدة.

تزامنت هذه الخطوة مع خفض إدارات سابقة لأموال الاستعداد للكوارث عبر برامج FEMA المتعددة. وكان هذا العام الأول الذي لا توافق فيه إدارة ترامب على طلب للحصول على تمويل لتخفيف المخاطر، وهو أمر كان يعتبر إضافة نموذجية لإعلانات الكوارث الكبرى.

هدف البرنامج الجديد

يشير إشعار الوكالة الفيدرالية لإدارة الطوارئ إلى تبني جانب التخفيف للحماية من الكوارث، حيث يهدف البرنامج إلى “تحويل تركيز الاستثمارات الفيدرالية بعيدًا عن الإنفاق التفاعلي بعد الكوارث نحو التخفيف الاستباقي الذي يركز على البنية التحتية”.

السياق القانوني والضغط المستمر

جاءت عودة البرنامج بعد قرار قاضٍ فيدرالي في ديسمبر الماضي، قضى بأن الوكالة الفيدرالية لإدارة الطوارئ لا يمكنها إلغاء BRIC. أمر القاضي ريتشارد جي. ستيرنز الوكالة بعكس مسارها بعد دعوى قضائية رفعتها 22 ولاية بقيادة الديمقراطيين ومقاطعة كولومبيا ضد إدارة ترامب.

كما أمر القاضي الوكالة الفيدرالية لإدارة الطوارئ مرة أخرى هذا الشهر باتخاذ المزيد من الخطوات نحو استعادة البرنامج.

دعم البرامج المتواصل

أعلنت الوكالة الفيدرالية لإدارة الطوارئ الأسبوع الماضي أنها ستستأنف دعم البرامج لجوائز BRIC. جاء ذلك بعد انتهاء إغلاق وزارة الأمن الداخلي، مؤكدةً أنها أنهت تقييم البرنامج الذي وقعه الرئيس ترامب ليصبح قانونًا خلال فترة ولايته الأولى.

اعتبارات الإدارة الحالية

في عهد الرئيس السابق جو بايدن، أشارت الوكالة الفيدرالية لإدارة الطوارئ إلى أن مجموعة BRIC أصبحت بيروقراطية للغاية وركزت على “مبادرات تغير المناخ”. تقدم هذه الدعوة الجديدة فرصة للولايات للتقدم بطلب للحصول على التمويل للسنتين الماليتين 2024 و2025.

تغييرات وقواعد جديدة

على الرغم من أن التمويل المستأنف يوفر مساعدة حيوية، فقد فرضت الوكالة الفيدرالية لإدارة الطوارئ قواعد جديدة تتماشى مع سعي الإدارة لدفع المزيد من المسؤولية عن إدارة الكوارث إلى الولايات. قد تؤثر هذه القواعد، التي تشمل وقف تمويل التخطيط لتخفيف المخاطر والمساعدة الفنية المباشرة غير المالية، على المجتمعات الصغيرة ذات الموارد والخبرات المحدودة.

تطبيق مسؤولية الدولة والمحلية

شددت الوكالة الفيدرالية لإدارة الطوارئ في بيانها على أن “البرنامج يعمل الآن على تعظيم مسؤولية الدولة والمحلية فيما يتعلق بالمرونة والحد من المخاطر بدلاً من الاستثمار الفيدرالي في مجموعة واسعة من الأنشطة”.

أولويات المشاريع الجديدة وتحديات المجتمعات الصغيرة

التركيز على المشاريع الكبرى

تركز المنح الجديدة على إعطاء الأولوية لمشاريع البنية التحتية الكبرى، لا سيما تلك “الجاهزة للتنفيذ”. قد يمثل هذا المعيار تحديًا للمجتمعات الصغيرة التي تفتقر إلى الموارد اللازمة.

دعم المتقدمين الجدد والمجتمعات الفقيرة

تتضمن المنح الجديدة أيضًا حدودًا لمبلغ التمويل الذي يمكن أن يحصل عليه كل متلقٍ، مع إعطاء وزن إضافي للمتقدمين الجدد و”المجتمعات الفقيرة”. تهدف هذه التغييرات إلى معالجة الانتقادات السابقة بأن برنامج BRIC كان يفضل الدول الساحلية ويصعب على المناطق الريفية الوصول إليه.

تأثير تأخير التمويل

لا يزال من غير الواضح مدى سرعة معالجة طلبات المنح المالية التي حصل عليها المتقدمون بالفعل. أشار النائب ريك لارسن إلى أن إلغاء BRIC أخر بناء جدار فيضان في منطقته، مضيفًا: “إن تباطؤ قدرة الولايات على الاستعداد للكوارث كان قصير النظر، ودفعت مجتمعات مثل أبردين الثمن”.

الاستثمار في المرونة: عوائد اقتصادية واضحة

تزايد الكوارث وتكاليفها

في العقد الماضي، شهدت الولايات المتحدة عددًا متزايدًا من الكوارث المرتبطة بالطقس والمناخ التي تسببت في أضرار بمليارات الدولارات. وقد أظهرت دراسات متعددة أن الاستثمارات الوقائية في الاستعداد للكوارث تحقق وفورات كبيرة.

عوائد الاستثمار في الاستعداد

تشير دراسة أجريت عام 2024 بتمويل من غرفة التجارة الأمريكية إلى أن كل دولار يتم استثماره في الاستعداد للكوارث يوفر 13 دولارًا من الآثار الاقتصادية والأضرار وتكاليف التنظيف.

آمال في الاستقرار والاستجابة

يعرب المسؤولون السابقون في الوكالة الفيدرالية لإدارة الطوارئ والمشرعون والناجون من الكوارث عن أملهم في أن يجلب وزير الأمن الداخلي الجديد، ماركوين مولين، مزيدًا من الاستقرار للوكالة. لقد أكد مولين على أهمية مهمة الوكالة الفيدرالية لإدارة الطوارئ ودعم جهود جعلها أكثر فعالية، وتسريع المدفوعات، وتقديم خدمة أفضل للمجتمعات الريفية.

ختامًا

إن إعادة إطلاق برنامج منح المرونة الرئيسية (BRIC) يعد خطوة مهمة نحو بناء مجتمعات أكثر أمانًا وقدرة على الصمود في وجه التحديات المناخية والكوارث الطبيعية. ومع تركيز جديد على التخفيف الاستباقي، وتغييرات تهدف إلى توجيه الدعم نحو المشاريع الأكثر جاهزية والمجتمعات الأكثر حاجة، يمثل هذا البرنامج استثمارًا ذكيًا في مستقبل آمن للجميع.

شاركها.
Exit mobile version