قال مقاتلو المعارضة السورية يوم السبت إنهم أمّنوا معظم جنوب البلاد وسيطروا على بلدة الصناميان التي تبعد 20 كيلومترا فقط عن المدخل الجنوبي لدمشق.
وفي أنحاء سوريا تخلت قوات الرئيس بشار الأسد عن البلدات والمدن التي قاتلت لسنوات للسيطرة عليها.
انسحب الجنود السوريون يوم الجمعة من مناطق في محافظتي درعا والسويداء الجنوبيتين، وحلت قوات المعارضة التي نهضت منذ أن بدأ المتمردون في الشمال هجومهم الصادم الأسبوع الماضي، محل مواقعهم.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان، وهو مجموعة ناشطة مقرها المملكة المتحدة تراقب الحرب، مساء الجمعة، إن الفصائل المحلية استولت على أكثر من 90 بالمائة من درعا.
وفي محافظة السويداء المجاورة، سيطر مقاتلون محليون على عدة نقاط تفتيش، مما دفع كبار المسؤولين، بمن فيهم المحافظ ورئيس الشرطة، إلى إخلاء مكاتبهم، بحسب وسائل إعلام محلية.
نشرة ميدل إيست آي الإخبارية الجديدة: جيروزاليم ديسباتش
قم بالتسجيل للحصول على أحدث الأفكار والتحليلات حول
إسرائيل وفلسطين، إلى جانب نشرات تركيا غير المعبأة وغيرها من نشرات موقع ميدل إيست آي الإخبارية
ويقول المتمردون الآن إنهم يسيطرون على القنيطرة، وهي محافظة جنوبية على الحدود مع إسرائيل ومرتفعات الجولان المحتلة، والصنمين، وهي بلدة تقع على الطريق السريع الرئيسي من دمشق إلى الأردن.
وفي الأسبوع الماضي، شنت الجماعات المتمردة بقيادة هيئة تحرير الشام هجوماً مفاجئاً على قوات الأسد في الشمال، واستولت على المدن الكبرى في حلب وحماة في غضون أيام. وهم الآن يشنون هجوماً على حمص، ثالث أكبر مدينة في سوريا.
وسيطرت قوات سوريا الديمقراطية التي يقودها الأكراد يوم الجمعة على مدينة دير الزور الشرقية ومعبر البوكمال الحدودي الرئيسي مع العراق بعد انسحاب قوات الأسد لتتمركز حول حمص ودمشق ومعقل الأسرة الحاكمة الساحلي.
وفي الوقت نفسه، ركز الجيش السوري جهوده على الدفاع عن مدينة حمص المركزية الرئيسية، حيث استهدفت الغارات الجوية مواقع المتمردين ووصول تعزيزات لتحصين المواقع حول المدينة، وفقًا لوسائل الإعلام الرسمية.
وقال الجيش أيضًا إنه يعيد نشر القوات وإعادة تمركزها في درعا، مهد الانتفاضة عام 2011 ضد حكم الأسد، وفي السويداء.

