أصدرت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) تحذيرا صارخا يوم الجمعة بشأن التأثير المحتمل لعملية عسكرية في غزة خلال حملة التطعيم ضد شلل الأطفال المقبلة، وكالة الأناضول التقارير.

وفي بيان لها على موقعها الإلكتروني، قالت الأونروا: “لا نستطيع تطعيم الأطفال الذين يفرون من أجل حياتهم”، وحذرت من أن “أي عمليات عسكرية خلال حملة التطعيم ضد شلل الأطفال المقبلة في غزة ستؤثر على قدرة الأمم المتحدة وشركائها على تطعيم الأطفال”.

وأكدت المنظمة أن “التداعيات ستكون “كارثية” ليس فقط على الأطفال في غزة، بل وعلى المنطقة ككل، والتي عانت بالفعل كثيرا خلال هذا الصراع”.

وأضاف البيان “نحن في حاجة ماسة إلى وقف إطلاق النار لضمان إمكانية توزيع هذه اللقاحات. ويجب أن يعود الرهائن إلى عائلاتهم، ويجب على الجميع أن يحصلوا على قسط من الراحة”.

وفي وقت سابق الجمعة، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، أن حملة تطعيم ضد شلل الأطفال للأطفال دون سن العاشرة ستبدأ في غزة يوم الأحد.

إسرائيلي القناة 12 وذكرت وكالة الأنباء الألمانية أن مسؤولا كبيرا في منظمة الصحة العالمية قال إن تل أبيب وافقت على وقف مؤقت للعمليات العسكرية في مناطق معينة لتسهيل عملية التطعيم.

ولكن لم يصدر أي تعليق فوري من إسرائيل بشأن وقف إطلاق النار المؤقت المقترح.

واصلت إسرائيل عملياتها العسكرية الواسعة في غزة في أعقاب الهجوم الذي شنته حركة حماس الفلسطينية في السابع من أكتوبر/تشرين الأول، على الرغم من قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة الداعي إلى وقف فوري لإطلاق النار.

وقد أدى الصراع المستمر إلى مقتل أكثر من 40,600 فلسطيني، معظمهم من النساء والأطفال، وإصابة أكثر من 93,800 آخرين، وفقاً للسلطات الصحية المحلية.

أدى الحصار المفروض على غزة إلى نقص حاد في الغذاء والمياه النظيفة والأدوية، مما ترك أجزاء كبيرة من المنطقة في ظروف مزرية.

وتتهم محكمة العدل الدولية إسرائيل بارتكاب إبادة جماعية، حيث أمرت المحكمة إسرائيل في حكمها الأخير بوقف عمليتها العسكرية على الفور في مدينة رفح الجنوبية، حيث لجأ أكثر من مليون فلسطيني من الحرب قبل غزوها في السادس من مايو/أيار.

إقرأ: وزير الصحة الفلسطيني يصدر جدولاً للتطعيم ضد شلل الأطفال في غزة يبدأ الأحد

يرجى تفعيل JavaScript لعرض التعليقات.

شاركها.
Exit mobile version