أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، الخميس، وصول طائرات مقاتلة من طراز إف-22 إلى منطقة مسؤوليتها مع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، وكالة الأناضول التقارير.
وقالت القيادة المركزية الأمريكية إن طائرات إف-22 رابتور “هي جزء من تغييرات وضع القوات الأمريكية في المنطقة للتخفيف من احتمال التصعيد الإقليمي من قبل إيران أو وكلائها”.
تتصاعد التوترات في الشرق الأوسط في أعقاب اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، الدكتور إسماعيل هنية، في العاصمة الإيرانية طهران في 31 يوليو/تموز، واغتيال إسرائيل للقائد الكبير في حزب الله، فؤاد شكر، في بيروت.
واتهمت حماس وإيران إسرائيل بتنفيذ عملية اغتيال هنية، فيما لم تؤكد تل أبيب أو تنفي مسؤوليتها.
وتوعدت إيران بـ”عقاب قاس” لإسرائيل ردا على اغتيال هنية على الأراضي الإيرانية.
ومن المتوقع أيضا أن يرد حزب الله اللبناني على اغتيال إسرائيل لشكر في غارة جوية على الضاحية الجنوبية لبيروت في 30 يوليو/تموز.
وقالت الولايات المتحدة إنها لا علم لها ولا مشاركة في اغتيال هنية، وحثت إيران وإسرائيل على عدم “تصعيد” الصراع في المنطقة.
وقالت واشنطن أيضا إنها مستعدة لحماية إسرائيل من الهجمات من إيران وأعلنت، الجمعة، أنها ستنشر أصولا عسكرية إضافية في الشرق الأوسط.
ويأتي التصعيد في ظل الهجوم الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة والذي أسفر عن مقتل نحو 39600 فلسطيني في أعقاب هجوم شنته حركة المقاومة الفلسطينية حماس في السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي والذي أسفر عن مقتل 1139 إسرائيليا.
ومع ذلك، منذ ذلك الحين، تم الكشف عن ذلك من قبل هآرتس أن المروحيات والدبابات التابعة للجيش الإسرائيلي قتلت في الواقع العديد من بين 1139 جنديًا ومدنيًا ادعت إسرائيل أنهم قتلوا على يد المقاومة الفلسطينية.
رأي: جريمة جو بايدن ضد الإنسانية


يرجى تفعيل JavaScript لعرض التعليقات.