غادر وفدا إسرائيل وحماس العاصمة المصرية القاهرة بعد ظهر الأحد، عقب لقاء مع وسطاء مصريين وقطريين في الجولة الأخيرة من المحادثات الرامية إلى التوصل إلى وقف لإطلاق النار في الحرب المستمرة في غزة، بحسب مصادر إعلامية.

وفي غياب اتفاق نهائي، أفادت التقارير أن الوسطاء اقترحوا اتفاقا جزئيا في الوقت الحاضر، على أن يتم استكمال المراحل المتبقية في وقت لاحق.

رويترز ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط عن مصدرين أمنيين مصريين قولهما إن المحادثات انتهت دون التوصل إلى اتفاق مع عدم موافقة حماس أو إسرائيل على الحلول الوسط التي اقترحها الوسطاء.

ومن بين النقاط العالقة الرئيسية في المحادثات الوجود الإسرائيلي في ممر فيلادلفيا، وهو شريط ضيق من الأرض طوله 14.5 كيلومترا على طول الحدود الجنوبية لقطاع غزة مع مصر، أو التعهد بوقف إطلاق النار بشكل نهائي. وترفض حماس بشكل قاطع قبول أي من القضيتين.

وذكرت التقارير أن الوفد الإسرائيلي اقترح إعادة انتشار قواته داخل القطاع، مع الحفاظ على تواجد دائم في 12 نقطة انتشار، معظمها في شمال القطاع، بالإضافة إلى محور نتساريم.

ومع فشل المحادثات الأخيرة، أفادت الأنباء أن الوسطاء بدأوا العمل على التوصل إلى هدنة إنسانية تتراوح من أربعة أيام إلى أسبوع لتلبية الاحتياجات الإنسانية وإيصال لقاحات شلل الأطفال ومواد النظافة. والآن أصبحت غزة مهددة بانتشار العديد من الأمراض بين النازحين ومخاوف من تفشي الأوبئة.

إسرائيل: مصادر تتهم بلينكن بتخريب محادثات وقف إطلاق النار في غزة

يرجى تفعيل JavaScript لعرض التعليقات.

شاركها.
Exit mobile version