افتتح وزير الشؤون الإسلامية السعودي الشيخ عبداللطيف آل الشيخ، أمس، مؤتمر خير الأمة الثالث في بانكوك، بحضور رئيس الجمعية الوطنية التايلاندية وان محمد نور ماثا، إلى جانب وزراء ومفتين وقيادات إسلامية من جنوب شرق آسيا.

وهدف المؤتمر، الذي اختتم أعماله اليوم، على مدى يومين، إلى تعزيز الوحدة الإسلامية وتعزيز التمسك بالحق، وسلط الضوء على التحديات التي تواجه العالم الإسلامي. وقال آل الشيخ: “إن هذا الوضع يتطلب استجابة حقيقية من العلماء والباحثين لتوضيح الموقف الديني الصحيح ضد الفتنة وتعزيز المبادئ الأساسية للعقيدة الإسلامية”، وحث علماء الإسلام على مكافحة التطرف وإعلاء الشريعة والسنة النبوية.

أخبار العرب وذكرت التقارير أن آل الشيخ أكد على تفاني المملكة العربية السعودية في خدمة الإسلام، مستشهداً بمشاريعها لتعزيز تجارب الحجاج في الحرمين الشريفين وجهودها في توزيع القرآن الكريم على مستوى العالم. كما أشاد العديد من المتحدثين بالمملكة لتعزيزها التسامح وتعزيز التعاون بين المسلمين.

وتقديراً لجهوده، حصل آل الشيخ على وسام الشخصية الإسلامية العالمية المؤثرة من الدرجة الأولى لعام 2024 من المجلس الإسلامي المركزي في تايلاند. وشكر شيخ الإسلام التايلاندي على تعزيز التعايش والقيم الإسلامية.

أشاد وزير الثقافة التايلاندي سوداوان وانغسوفاكيجكوسول بدعم المملكة العربية السعودية للحجاج التايلانديين وتعزيز العلاقات الثقافية والدينية بين المملكتين.

اقرأ: كمبوديا تكثف جهودها لجذب السياح المسلمين


الرجاء تمكين جافا سكريبت لعرض التعليقات.

شاركها.
Exit mobile version