أعرب وزير المالية الإسرائيلي عن معارضته الشديدة لإطلاق سراح السجناء الفلسطينيين في إطار اتفاق محتمل لوقف إطلاق النار في غزة، الأمر الذي من شأنه أن يزيد من زعزعة استقرار المحادثات الجارية وأي إمكانية للتعاون الإسرائيلي فيها.
وقال وزير المالية الإسرائيلي وزعيم الحزب الديني الصهيوني اليميني المتطرف، بتسلئيل سموتريتش، إن إطلاق سراح السجناء الفلسطينيين سيكون “حدثا فظيعا ومرعبا”، مؤكدا “لن أوافق على ذلك، يجب رسم خط أحمر”.
خلال المفاوضات التي استمرت شهورا للتوصل إلى وقف لإطلاق النار في الهجوم الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة، وصل الممثلون الفلسطينيون والإسرائيليون ــ إلى جانب الوسطاء القطريين والمصريين والأمريكيين ــ مرارا وتكرارا إلى طريق مسدود، وعادة ما يكون ذلك بسبب العراقيل التي يسببها الجانب الإسرائيلي.
اقرأ: القسوة الصهيونية على الأسرى الفلسطينيين
ولا تزال المناقشات جارية على طاولة المفاوضات، حيث يشكل إطلاق سراح عدد من السجناء الفلسطينيين من السجون الإسرائيلية عنصرا أساسيا في تلك المحادثات.
وقال سموتريتش في إشارة إلى صفقة تبادل الأسرى التي جرت في أكتوبر/تشرين الأول 2011 والتي شهدت عودة الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط مقابل إطلاق سراح يحيى السنوار، الذي أصبح بعد ذلك الزعيم الحالي لحركة المقاومة الفلسطينية حماس: “لقد رأينا ما حدث في الصفقة مع جلعاد شاليط. لقد أطلقنا سراح يحيى السنوار ونرى ما حصلنا عليه في المقابل”.
“بأي منطق سنطلق سراح يحيى السنوار التالي ونعرض آلاف الإسرائيليين للخطر؟” تساءل وزير المالية الإسرائيلي. وانتقد سموتريتش “المؤسسة الأمنية” الإسرائيلية بزعم أنها تسعى إلى “صفقة غير قانونية بأي ثمن”، وقال: “سأعارض هذا حتى لو أنهى مسيرتي السياسية”.
اقرأ: مسؤول سابق في الشاباك: إطلاق سراح عبد الله البرغوثي بمثابة إطلاق سراح “سنوار آخر”


يرجى تفعيل JavaScript لعرض التعليقات.