قال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف لنظيره القطري يوم الاثنين إن إيران ستدعم أي اتفاق لوقف إطلاق النار تتفق عليه حركة حماس، وذلك بعد يوم من تعثر الجولة الأخيرة من المفاوضات مع إسرائيل.

توجه رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني إلى طهران لإطلاع الحكومة الإيرانية على آخر التطورات في جهود الوساطة لإنهاء الحملة العسكرية الإسرائيلية في غزة والتوترات في المنطقة.

وتأتي الزيارة بعد أسابيع من اغتيال إسرائيل لزعيم حركة حماس إسماعيل هنية في طهران، وهو ما يهدد باندلاع صراع إقليمي أوسع.

وتعهدت إيران برد “حاسم ومحسوب”، لكنها قالت إنها مستعدة للتصعيد لكنها لا تسعى إليه.

وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي لأمير قطر، بحسب وزارة الخارجية الإيرانية، “سندعم أي اتفاق يوافق عليه أصدقاؤنا في المقاومة الفلسطينية وحماس”.

نشرة إخبارية جديدة من جريدة الشرق الأوسط: القدس ديسباتش

سجل للحصول على أحدث الرؤى والتحليلات حول

إسرائيل وفلسطين، إلى جانب نشرة Turkey Unpacked وغيرها من نشرات MEE

ولعبت قطر دوراً محورياً في مفاوضات وقف إطلاق النار باعتبارها وسيطاً رئيسياً نيابة عن حماس. وانتهت محادثات وقف إطلاق النار يوم الأحد دون موافقة حماس أو إسرائيل على العديد من التنازلات التي قدمها الوسطاء في المحادثات في القاهرة.

وأكد آل ثاني خلال لقائه الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان على ضرورة ممارسة الضغوط الدبلوماسية على إسرائيل.

وذكر بيان لوزارة الخارجية القطرية أن “الجانبين أكدا على أهمية وقف جرائم قوات الاحتلال ضد الفلسطينيين، والحرب على قطاع غزة، والإرهاب الذي يمارسه المستوطنون في الضفة الغربية، لتجنيب المنطقة مخاطر التصعيد”.

اغتيال اسماعيل هنية: هدف نتنياهو الوحيد إشعال المنطقة

اقرأ المزيد »

لقد فشلت أشهر من المحادثات المتقطعة في التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب الإسرائيلية على غزة أو تحرير الأسرى المتبقين لدى حماس.

جاءت الجولة الأخيرة من المفاوضات في ظل تهديد بالتصعيد الإقليمي. فخلال عطلة نهاية الأسبوع، أطلق حزب الله اللبناني مئات الصواريخ والطائرات بدون طيار على إسرائيل، فيما قال الجيش الإسرائيلي إنه ضرب لبنان بنحو 100 طائرة لإحباط هجوم أكبر.

وجاء هجوم حزب الله ردا على اغتيال إسرائيل للقائد الكبير في الحزب فؤاد شكر في بيروت أواخر الشهر الماضي.

وبحسب وزارة الصحة الفلسطينية، قُتل أكثر من 40400 فلسطيني في الهجمات الإسرائيلية منذ بدء الحرب. وتقول وكالات الإغاثة الإنسانية إن أغلب سكان غزة البالغ عددهم 2.3 مليون نسمة نزحوا عدة مرات ويواجهون نقصاً حاداً في الغذاء والدواء.

شاركها.
Exit mobile version