عرضت وزارة الخارجية الأميركية مكافأة تصل إلى 10 ملايين دولار مقابل معلومات عن مكان تواجد ستة قراصنة إيرانيين مسؤولين عن الهجمات الإلكترونية على أنظمة إسرائيلية ومرافق أميركية العام الماضي.
وبحسب بيان صادر عن وزارة الخارجية الأميركية هذا الأسبوع، فإنها تسعى إلى الحصول على “معلومات تؤدي إلى تحديد هوية أو موقع” ستة مسؤولين إيرانيين مرتبطين بالحرس الثوري الإسلامي الإيراني وقيادته السيبرانية الإلكترونية، بما في ذلك رئيسها وقائد فيلق القدس التابع للحرس حميد رضا لشكريان.
ويُتهم هؤلاء الأفراد باستهداف أنظمة التحكم الصناعية مثل سلسلة Vision من وحدات التحكم المنطقية القابلة للبرمجة (PLCs) التي تصنعها شركة Unitronics التي تتخذ من إسرائيل مقراً لها، ويُقال إنهم جزء من CyberAv3ngers، وهي مجموعة قرصنة تبنت في أواخر العام الماضي هجمات إلكترونية ضد وحدات تحكم منطقية قابلة للبرمجة إسرائيلية واختراق بيانات اعتماد هذه الوحدات الافتراضية في جميع أنحاء الولايات المتحدة.
وبالإضافة إلى ترك رسائل معادية لإسرائيل على الشاشات الرقمية للأجهزة في ذلك الوقت، تدين الولايات المتحدة أيضًا تأثير المجموعة على مختلف الصناعات التي تعتمد على أجهزة التحكم المنطقية القابلة للبرمجة، بما في ذلك المياه والصرف الصحي، والطاقة، والأغذية والمشروبات، والتصنيع والرعاية الصحية.
وقد أدت هذه العمليات إلى فرض الولايات المتحدة عقوبات على الأفراد الستة في فبراير/شباط من هذا العام بسبب “استهدافهم المتعمد للبنية التحتية الحيوية”، حيث أدان مسؤول في وزارة الخزانة الأمريكية الهجمات الإلكترونية ووصفها بأنها “غير مقبولة وخطيرة” وذكر أن واشنطن “لن تتسامح مع مثل هذه الإجراءات وسوف تستخدم مجموعة كاملة من أدواتنا وسلطاتنا لمحاسبة الجناة”.
اقرأ: إسرائيل تعلن عن 3 مليارات هجوم إلكتروني على أنظمة عسكرية منذ 7 أكتوبر


يرجى تفعيل JavaScript لعرض التعليقات.