تصريحات السفير الأمريكي تكشف عن تحول جذري في السياسة تجاه الضفة الغربية

أثارت تصريحات السفير الأمريكي لدى إسرائيل، مايك هكابي، مؤخرًا جدلاً واسعًا، حيث شكك في السياسة الأمريكية الراسخة لعقود من الزمن بتأكيده على أن المنطقة “ج” في الضفة الغربية المحتلة هي جزء من إسرائيل. جاءت هذه التصريحات خلال مقابلة مع البودكاستر الشهير تاكر كارلسون، مما سلط الضوء على تغيير محتمل وجذري في الموقف الأمريكي حيال الوضع في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

رؤية توسعية تتجاوز الضفة الغربية

لم تقتصر تصريحات هكابي على المنطقة “ج” فحسب، بل امتدت لتكشف عن رؤية أوسع وأكثر جرأة لإسرائيل. فقد عبر عن “ارتياحه” لو سيطرت إسرائيل على مساحات شاسعة من الشرق الأوسط، بما في ذلك سوريا، والأردن، والسعودية، والعراق، ومصر. هذه التصريحات جلبت ردود فعل قوية وغاضبة من شركاء الولايات المتحدة العرب والمسلمين، الذين وصفوا الخطاب بأنه “خطير ومؤجج”.

تأكيد على ضم المنطقة “ج”

لكن التأكيد الأشد جاء عند حديثه عن الضفة الغربية المحتلة. فقد صرح هكابي بوضوح: “هؤلاء إسرائيليون يعيشون في إسرائيل. المنطقة “ج” هي إسرائيل”. هذا التصريح يعتبر تجاوزًا مباشرًا للسياسة الأمريكية الرسمية التي لا تعترف بأي سيادة إسرائيلية على الضفة الغربية المحتلة.

تقسيم الضفة الغربية: اتفاقيات أوسلو والمناطق

تم تقسيم الضفة الغربية إلى مناطق “أ”، “ب”، و “ج” خلال عملية السلام في أوسلو في التسعينيات. هدفت هذه الاتفاقيات إلى إنشاء السلطة الفلسطينية، وفي المقابل، اعترفت منظمة التحرير الفلسطينية بإسرائيل وتخلت عن المقاومة المسلحة. كان من المفترض أن تمارس السلطة الفلسطينية سيطرة كاملة على المنطقة “أ”، وسيطرة محدودة على المنطقة “ب”، بينما تبقى المنطقة “ج

شاركها.
Exit mobile version