وقال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية، إن عملية طوفان الأقصى جاءت معادلات جديدة للقضية الفلسطينية والمنطقة، في إشارة إلى هجوم المقاومة الفلسطينية عبر الحدود على مواقع عسكرية ومستوطنات إسرائيلية في غلاف غزة في 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.
جاء ذلك خلال لقاء الأربعاء، مع القائم بأعمال وزير الخارجية الإيراني علي باقري كاني في العاصمة القطرية الدوحة.
وبحث الجانبان التطورات السياسية والميدانية المتعلقة بطوفان الأقصى ومجمل أوضاع القضية الفلسطينية والجهود المبذولة لوقف حرب الإبادة الجماعية وعدوان الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة.
كما أشادوا بـ: “الصمود الأسطوري للشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة التي نجحت في إفشال أهداف الاحتلال وإظهار معادلات جديدة للقضية (الفلسطينية) والمنطقة”.
وأشاد هنية بجهود إيران في وقف العدوان وكذلك جبهات الدعم في لبنان واليمن والعراق، لا سيما إعلان الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله الأخير الذي ربط فيه عودة الهدوء على هذه الجبهات بوقف الحرب الإسرائيلية على غزة. .
كما أطلع هنية الدبلوماسي الإيراني على الأوضاع في القدس والضفة الغربية وداخل السجون الإسرائيلية، فضلا عن الجرائم الإسرائيلية اليومية ضد الفلسطينيين من عمليات اقتحام وقتل ومصادرات، مؤكدا أن: “القدس تشكل المحور الرئيسي للصراع مع إسرائيل”. الاحتلال الإسرائيلي الآن وفي المستقبل”.
ويشن جيش الاحتلال الإسرائيلي منذ 7 أكتوبر عدواناً غاشماً على قطاع غزة المحاصر، أدى إلى استشهاد 37,431 ضحية وإصابة 85,653 آخرين، إضافة إلى التهجير الداخلي لنحو 1.7 مليون إنسان من سكان القطاع. بحسب بيانات الأمم المتحدة.
اقرأ: السلطات الإسرائيلية تفرج عن قيادي في حماس بعد ساعات من اعتقاله


الرجاء تمكين جافا سكريبت لعرض التعليقات.