زعم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أمس، أن لدى إسرائيل فرصة لإبرام صفقة تبادل أسرى مع حركة حماس، تؤدي إلى وقف إطلاق النار في غزة، بعد سقوط نظام الرئيس السوري بشار الأسد. الأناضول ذكرت.

وفي حديثه خلال لقاء مع عائلات الأسرى الإسرائيليين في غزة، ادعى نتنياهو أن سقوط نظام الأسد يرجع جزئيًا إلى “العمليات الإسرائيلية الحاسمة ضد حزب الله وحماس”، وفقًا لهيئة البث الإسرائيلية.

ويأتي ذلك بعد أيام من ادعاء سياسيين إسرائيليين بوجود “اتصالات جادة ومتقدمة” لتبادل الرهائن واتفاق وقف إطلاق النار في غزة كجزء من اقتراح مصري جديد، بحسب وسائل إعلام إسرائيلية.

ولم يصدر تأكيد حتى الآن من مصر أو حماس حول الادعاء الإسرائيلي.

وبحسب القناة 12 الإسرائيلية، فإن الاقتراح المصري يتضمن وقف القتال لمدة 45 إلى 60 يومًا وفتح معبر رفح الحدودي.

ويتضمن الاقتراح أيضًا إطلاق سراح تدريجي للأسرى الإسرائيليين مقابل إطلاق سراح فلسطينيين محتجزين لدى إسرائيل، وزيادة عدد شاحنات المساعدات التي تدخل غزة إلى 350 يوميًا، وفقًا للإذاعة.

وتقدر إسرائيل، التي تحتجز أكثر من 10 آلاف معتقل فلسطيني في سجونها، أن عدد الرهائن المحتجزين في غزة يبلغ 101 رهينة. وذكرت حماس أن 33 منهم قتلوا في غارات جوية إسرائيلية عشوائية.

وأكدت حماس مرارا استعدادها لإبرام اتفاق، ووافقت في مايو الماضي على اقتراح طرحه الرئيس الأميركي جو بايدن، لكن نتنياهو تراجع وأصر على مواصلة الحرب.

وتتهم المعارضة الإسرائيلية وعائلات الأسرى نتنياهو بعرقلة الاتفاق حفاظا على منصبه كرئيس للوزراء بعد أن هدد العديد من الوزراء المتطرفين، بمن فيهم وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير ووزير المالية بتسلئيل سموتريش، علنا ​​بالانسحاب من ائتلافه وإحضاره. إسقاط الحكومة إذا انتهت الحرب على غزة.

إقرأ أيضاً: قائد الجيش الإسرائيلي يعلن أن سوريا “جبهة قتال رابعة”


الرجاء تمكين جافا سكريبت لعرض التعليقات.

شاركها.
Exit mobile version