انتقدت ليلى العريان، المنتجة المقيمة في الولايات المتحدة والمعروفة بفيلمها الوثائقي الذي يسلط الضوء على نضال الفلسطينيين، فشل المجتمع الدولي في وقف الوحشية الإسرائيلية في غزة، وكالة الأناضول التقارير.

شاركت أريان، المنتجة التنفيذية لفيلم “الليلة لن تنتهي – حرب بايدن على غزة”، أفكارها مع الأناضولمعرباً عن أمله في أن يساهم الفيلم الوثائقي في الضغط على إسرائيل لوقف هجماتها على غزة.

وأضافت أريان أن الولايات المتحدة، باعتبارها قوة عظمى تسلح إسرائيل وتقدم لها الدعم الحاسم، تتمتع بنفوذ كبير على البلاد. وقالت إن إسرائيل استخدمت قنابل أميركية الصنع في الغارة الجوية الإسرائيلية على مدرسة التبين في حي الدرج بمدينة غزة في العاشر من أغسطس/آب، والتي أسفرت عن مقتل أكثر من 100 فلسطيني.

وأضاف أريان أن الحكومة الأميركية قادرة على ممارسة الضغط على إسرائيل للحد من أعمالها العسكرية، لكنها اختارت عدم القيام بذلك، وأن عمليات نقل الأسلحة الجارية تسهل قتل الفلسطينيين في غزة.

وأشار أريان أيضًا إلى أن الولايات المتحدة وافقت مؤخرًا على بيع أسلحة وذخائر بقيمة تزيد عن 20 مليار دولار لإسرائيل، وسط هجماتها المتواصلة على غزة.

رأي: تأبين البراءة

وأكدت على التدخل الأميركي المباشر في المنطقة، بما في ذلك نشر السفن الحربية، مؤكدة أن أي تغطية دولية للشرق الأوسط يجب أن تتضمن تحليلا للدور الأميركي.

مجازر روتينية واستخدام أسلحة أميركية

وسلطت أريان الضوء على تكرار استخدام الأسلحة التي تزودها الولايات المتحدة في الهجمات الإسرائيلية، مشيرة إلى أنه من المستحيل تغطية جميع هذه الهجمات في فيلم وثائقي. وأوضحت أن الفيلم الوثائقي يركز على حوادث محددة، مثل الغارة الجوية في 11 ديسمبر التي قتلت أكثر من 100 شخص ومقتل فتاة تبلغ من العمر ست سنوات من غزة والتي توسلت من أجل حياتها دون جدوى.

وأكدت أن فريق الفيلم الوثائقي تلقى دعمًا فنيًا من منظمات مثل Airwars و Forensic Architecture و Earshot، باستخدام أساليب الطب الشرعي لتحليل الحالات التي غطتها. وأشارت أريان إلى أنهم لم يجدوا أي دليل على وجود مقاتلين في المبنى المستهدف في 11 ديسمبر، ووصفت الهجوم بأنه نموذجي للعمليات العسكرية الإسرائيلية.

ووصفت الظروف القاسية التي يواجهها الصحفيون في غزة، قائلة إن غزة تعاني بسبب الحصار من نقص حاد في المياه والغذاء والوقود والاتصالات، مما يجعل من الصعب للغاية على الصحفيين المحليين تقديم التقارير. وقالت أريان إن الصحفيين لا يستطيعون ببساطة الاتصال بمصدر. وغالبًا ما يتعين عليهم الوصول إليه شخصيًا، مما قد يعني السفر لمسافات طويلة سيرًا على الأقدام أو على ظهور الحمير.

وأضافت أريان أن الصحافيين يعملون تحت ضغط عاطفي شديد، وأكدت أن العديد من الصحافيين الذين عملت معهم فقدوا أفراداً من عائلاتهم، مثل المصور الصحافي الذي عملت معه والذي شهد مقتل ابنته البالغة من العمر خمس سنوات برصاص قناص إسرائيلي.

ورغم هذه التحديات، أشادت أريان بصمود ومهنية الصحافيين في غزة، الذين يواصلون العمل في ظل ظروف استثنائية. وأكدت أن الفيلم الوثائقي التزم بصرامة بأخلاقيات الصحافة، واستخدم فقط مواد موثقة ومحققة.

واختتمت أريان حديثها بالتأكيد على أملها في أن يساهم الفيلم الوثائقي في الضغط على إسرائيل لوقف هجماتها على غزة. وأشارت إلى أن إسرائيل تتصرف دون قواعد أو قيود، وقالت إن المجتمع الدولي فشل في كبح جماح إسرائيل ووقف “حكم الإرهاب”.

رأي: إسرائيل هي خبر سيئ، فلماذا لا نسمع عنها في وسائل الإعلام الرئيسية؟

يرجى تفعيل JavaScript لعرض التعليقات.

شاركها.
Exit mobile version