قال المقرر الخاص للأمم المتحدة بشأن فلسطين، اليوم الاثنين، إن إسرائيل تستهدف غزة والضفة الغربية ضمن استراتيجية الإبادة والتوسع، وكالة الأناضول التقارير.
وقالت فرانشيسكا ألبانيزي في بيان لها: “إن إسرائيل التي تتبع سياسة الفصل العنصري تستهدف غزة والضفة الغربية في وقت واحد، كجزء من عملية شاملة من الإلغاء والاستبدال والتوسع الإقليمي”.
وحذر ألبانيز من أن تكثيف إسرائيل لهجومها العسكري على شمال الضفة الغربية يمثل “تصعيدا خطيرا للعنف الجسيم وانتهاكات حقوق الإنسان” التي ترتكبها إسرائيل ضد الشعب الفلسطيني منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول.
وأضافت أن “العنف الإبادي الذي ترتكبه إسرائيل يهدد بالتسرب إلى خارج غزة وإلى الأراضي الفلسطينية المحتلة ككل”.
وأشارت إلى أن التحريض المستمر على الإبادة الجماعية من قبل كبار القادة والمسؤولين الإسرائيليين لا يزال دون عقاب، وقالت: “إن الدعوات المتزايدة الارتفاع من قبل القادة الإسرائيليين لتحويل المدن في الضفة الغربية ومخيمات اللاجئين إلى “غزة صغيرة”، تترجم إلى عمليات عسكرية تتسبب في خسائر بشرية فادحة وتدمير واسع النطاق للمناطق الحضرية في الضفة الغربية”.
اقرأ: جيش الاحتلال يداهم مدينة بالضفة الغربية ويحاصر المستشفيات وسط عملية عسكرية
وقالت إن هناك زيادة ملحوظة في وتيرة الهجمات الجوية والبرية على محافظات جنين ونابلس وطولكرم وطوباس، مع التركيز بشكل خاص على مخيمات اللاجئين، خلال الأشهر القليلة الماضية.
وأكدت ألبانيز أنه منذ أكتوبر/تشرين الأول الماضي، قُتل 652 فلسطينيًا خارج غزة، بما في ذلك 151 طفلاً. وأضافت أن الآلاف أصيبوا، ونزح أكثر من 3300 شخص، وتم اعتقال أكثر من 12 ألف شخص بشكل تعسفي.
وحذرت من أن “الإفلات من العقاب طويل الأمد الممنوح لإسرائيل يمكّن من نزع الصفة الفلسطينية عن الأراضي المحتلة، مما يترك الفلسطينيين تحت رحمة القوى التي تسعى إلى القضاء عليهم كجماعة وطنية”.
ودعا المقرر الخاص المجتمع الدولي إلى بذل كل ما في وسعه لإنهاء “خطر الإبادة الجماعية ضد الشعب الفلسطيني تحت الاحتلال الإسرائيلي على الفور، وضمان المساءلة، وإنهاء استعمار إسرائيل للأراضي الفلسطينية في نهاية المطاف”.
اقرأ: مسؤول أممي: إسرائيل تستخدم حماس لإنشاء “إسرائيل الكبرى”


يرجى تفعيل JavaScript لعرض التعليقات.