لقد حرك المشهد المحزن لأم تقوم بعملية الإنعاش القلبي الرئوي لابنها البالغ من العمر ست سنوات، والذي أصيب في غارة جوية إسرائيلية وتوفي لاحقًا متأثرًا بجراحه، قلوب أولئك الذين شهدوا ذلك. وكالة الأناضول التقارير.
وأفاد شهود عيان، أن طائرات استطلاع إسرائيلية استهدفت مواطنين تجمعوا أمام مدرسة المنفلوطي، اليوم الأربعاء، ما أدى إلى استشهاد تسعة فلسطينيين على الفور.
وفي مقطع فيديو، تظهر الأم الحزينة وهي تحتضن طفلها بكل قوتها وتحاول هزه على أمل إعادته إلى الحياة، ثم جلست الأم الفلسطينية على الأرض وتحدثت إلى جثمان ابنها.
واصلت إسرائيل هجومها الوحشي على قطاع غزة في أعقاب الهجوم الذي شنته حماس في السابع من أكتوبر/تشرين الأول، على الرغم من قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة الداعي إلى وقف فوري لإطلاق النار.
وأسفر الهجوم عن مقتل أكثر من 40,600 فلسطيني، معظمهم من النساء والأطفال، وإصابة أكثر من 93,800 آخرين، وفقاً للسلطات الصحية المحلية.
اقرأ: “نحن نشهد محوًا كاملاً لفلسطين”، يقول زعيم حزب العمال السابق


يرجى تفعيل JavaScript لعرض التعليقات.