من المرجح أن يكون مقطع فيديو مزيف يتحدث عن تصاعد التوترات بين الإمارات العربية المتحدة وفرنسا من أصل روسي، بحسب تحليل أجرته وكالة أسوشيتد برس.

وقال الفيديو، الذي تم إنتاجه ليبدو وكأنه مادة لقناة الجزيرة، إن الإمارات أوقفت عملية شراء أسلحة فرنسية بقيمة 18 مليار دولار بعد اعتقال مؤسس تطبيق تيليجرام بافيل دوروف في باريس.

لكن الجزيرة قالت لوكالة أسوشيتد برس إن اللقطات “مزيفة ونحن ننفي هذا الإسناد إلى الشبكة الإعلامية”.

ولد دوروف في روسيا وهو مواطن فرنسي وإماراتي وأُطلق سراحه بكفالة بعد استجوابه من قبل السلطات الفرنسية. مشحونة مسبقا الشهر الماضي بتهمة السماح باستخدام تطبيق Telegram في أنشطة إجرامية.

ورغم أن الإمارات العربية المتحدة وروسيا حافظتا على علاقات اقتصادية وغيرها مهمة في أعقاب الحرب في أوكرانيا، فإن وكالة أسوشيتد برس نقلت عن عدد من المحللين الذين قالوا إن فيديو دوروف كان على الأرجح قطعة من المعلومات المضللة الصادرة عن روسيا.

نشرة إخبارية جديدة من جريدة الشرق الأوسط: القدس ديسباتش

سجل للحصول على أحدث الرؤى والتحليلات حول

إسرائيل وفلسطين، إلى جانب نشرة Turkey Unpacked وغيرها من نشرات MEE

وقال مركز مكافحة التضليل الذي يقع مقره في أوكرانيا لوكالة الأنباء إن الفيديو “يستهدف جمهورًا دوليًا لغرض التأثير المعلوماتي.

وقالت إن “(هذا) ربما ينتمي إلى شبكة روسية من أنشطة المعلومات التخريبية في الخارج”.

وندد المسؤولون الروس باعتقال دوروف ووصفوه بأنه ذو دوافع سياسية.

لكن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون نفى ذلك، مؤكدا أن بلاده ملتزمة بحرية التعبير ضمن قيود سيادة القانون.

وفي مقال كتبه على موقع X الشهر الماضي، قال: “في دولة يحكمها القانون، يتم الحفاظ على الحريات في إطار قانوني، سواء على وسائل التواصل الاجتماعي أو في الحياة الواقعية، لحماية المواطنين واحترام حقوقهم الأساسية”.

“إن تطبيق القانون يقع على عاتق السلطة القضائية المستقلة تمامًا.”

شاركها.
Exit mobile version