تساءل المقرر الخاص للأمم المتحدة بشأن فلسطين، الجمعة، كيف يمكن للعالم أن يظل “صامتا” أو “غير مبال” بشأن الوضع في غزة، حيث أدت الهجمات الإسرائيلية منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 إلى مقتل أكثر من 38 ألف فلسطيني، وجعلت معظم السكان بلا مأوى وجوعى، وكالة الأناضول التقارير.

في منشور على X، قالت فرانسيسكا ألبانيزي:

فايز عطايا البالغ من العمر 6 أشهر وعبد القادر السرحي البالغ من العمر 13 عامًا هما اثنان من أحدث ضحايا المجاعة التي تسببت فيها حملة التجويع الإسرائيلية في غزة

وتساءلت “كيف يمكننا أن نبقى صامتين وغير مبالين وغير فعالين في مواجهة هذا الظلم البغيض، ولا نشعر بالنفاق عندما نحيي ذكرى ضحايا أي إبادة جماعية أخرى؟”.

وبحسب أحدث تقرير صادر عن التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي التابع للأمم المتحدة بشأن مستويات الجوع، يواجه 96% من السكان ــ نحو 2.15 مليون شخص ــ انعداماً حاداً في الأمن الغذائي عند مستوى “الأزمة” أو أعلى.

وجاءت تصريحات ألبانيز ردا على مقال كتبه مايكل فخري، المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بالحق في الغذاء، والذي قال فيه إن “المجاعة في غزة انتشرت من الشمال إلى القطاع بأكمله”.

اقرأ: مسؤول إغاثي: مساعدات السعودية لغزة مهددة بسبب إغلاق معبر رفح

وأضاف أن “كل فلسطيني في غزة يواجه الآن المجاعة بسبب حملة التجويع المتعمدة والمستهدفة التي تشنها إسرائيل”.

كيف أعرف ذلك؟ إن الوفيات الأخيرة لعدد أكبر من الأطفال الفلسطينيين تخبرنا بكل شيء. فقد توفي فايز عطايا (الذي لم يتجاوز عمره ستة أشهر) في الثلاثين من مايو/أيار. وتوفي عبد القادر السرحي (13 عاماً) في الأول من يونيو/حزيران. وتوفي الطفلان من الجوع. وبالتالي فلا شك أن المجاعة انتشرت في مختلف أنحاء غزة.

هو قال.

وتساءل فخري: “كيف يمكن لموت طفل أن يعني أن هناك مجاعة؟”، وأجاب: “إن وفاة طفل بسبب سوء التغذية/الجفاف يشير إلى أن البنى الصحية والاجتماعية تعرضت للهجوم، وأضعفت بشكل خطير”.

وأضاف “عندما يموت الطفل الأول بسبب سوء التغذية والجفاف، فمن غير الممكن أن ننكر أن المجاعة قد أصبحت أمراً متفشيا”.

وقال إن التقارير الأولى عن وفاة طفلين بسبب الجوع جاءت من شمال غزة. وأضاف: “توفي محمود فتوح (شهر واحد) في 24 فبراير/شباط، وتوفي يزن الكفارنة (10 أعوام) في 4 مارس/آذار. وكلاهما مات جوعاً على يد إسرائيل”.

وأضاف فخري “كان ينبغي للعالم أجمع أن يوقف حملة التجويع الإسرائيلية لمنع هذه الوفيات”.

وتقول وكالات الإغاثة إن السلطات الإسرائيلية تمنعها بشكل متكرر من توصيل المساعدات إلى غزة، مما يؤدي إلى تفاقم الوضع في القطاع المحاصر بالفعل.

اقرأ: نقص الوقود الحاد أدى إلى تفاقم الوضع الصحي في غزة: منظمة الصحة العالمية

يرجى تفعيل JavaScript لعرض التعليقات.

شاركها.
Exit mobile version