وجدت دراسة استقصائية عالمية أن أكثر من ثلث المستهلكين يقاطعون العلامات التجارية بسبب مواقفهم المتصورة من الحرب الإسرائيلية ضد غزة، ويستخدمون قوتهم الشرائية للتعبير عن وجهات نظر سياسية.

استطلع أحدث مقياس للثقة من شركة إيدلمان آراء 15 ألف مستهلك حول العالم، بما في ذلك الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية والمملكة المتحدة والولايات المتحدة والهند.

وفي المملكة العربية السعودية، يتجنب 72% من المشاركين في الاستطلاع العلامات التجارية التي يعتقدون أنها تدعم جانباً واحداً من الحرب الإسرائيلية على غزة. وبالمثل، قال 57% من المشاركين في الإمارات العربية المتحدة إنهم لن يشتروا من علامة تجارية يُنظر إليها على أنها تدعم فريقًا ما.

تواجه الشركات التي يوجد مقرها في الولايات المتحدة مثل ستاربكس وماكدونالدز وكوكا كولا تحديات كبيرة بسبب هذه المقاطعة في الشرق الأوسط، على الرغم من إعلان العديد من الشركات أنها لا تدعم أي جانب معين في الحرب الإسرائيلية على غزة.

يقرأ: الأمين العام للأمم المتحدة يؤكد التزامه بإيصال المساعدات إلى غزة

أعلنت شركة ماكدونالدز مؤخرًا عن انخفاض مبيعات الربع الأول بسبب المقاطعة. جاء ذلك بعد إعلان ألونيال، صاحب امتياز ماكدونالدز في إسرائيل، أنه سيقدم وجبات مجانية أو بسعر مخفض لأفراد قوات الاحتلال الإسرائيلي بعد بدء الحرب على غزة. رداً على ذلك، دعا المدافعون عن حقوق الإنسان في جميع أنحاء العالم إلى مقاطعة سلسلة الوجبات السريعة، مما أدى إلى خسائر تم الإبلاغ عنها، خاصة في الشرق الأوسط.

وفي شهر مارس، أعلنت شركة ستاربكس أنها ستسرح آلاف الموظفين في الشرق الأوسط بسبب تأثير المقاطعة المرتبطة بالحرب الإسرائيلية على غزة.

وكشف الاستطلاع أيضًا أن العوامل الجيوسياسية تؤثر بشكل كبير على اختيار العلامة التجارية، حيث يتجنب 78% من العملاء العلامات التجارية بناءً على بلدهم الأصلي.

بشكل عام، يختار 60% من المستهلكين في جميع أنحاء العالم العلامات التجارية بناءً على موقفهم السياسي، بزيادة قدرها 2% عن العام الماضي.

كما سلط التقرير الضوء على أن الإجراءات اليومية للعلامة التجارية يُنظر إليها على أنها سياسية.

أشار معظم المشاركين إلى أن الثقة أكثر أهمية من خدمة العملاء والسمعة والراحة عند اختيار منتج العلامة التجارية.

يقرأ: الوكالة الفلسطينية للأمم المتحدة ترفض حملة التشويه الإسرائيلية على جوجل

الرجاء تمكين جافا سكريبت لعرض التعليقات.

شاركها.
Exit mobile version