انسحاب القوات الأمريكية من سوريا: نهاية فصل وبداية تحولات جديدة
تستعد القوات الأمريكية التي قادت التحالف الدولي ضد تنظيم داعش لإكمال انسحابها من سوريا خلال شهر تقريبًا، حسبما أكدت ثلاثة مصادر لوكالة فرانس برس، بالتزامن مع بدء مغادرة القوات لقاعدة رئيسية. يأتي هذا الانسحاب في وقت تتسع فيه سيطرة الحكومة السورية على الشمال الشرقي، الذي كان يسيطر عليه سابقًا المقاتلون الأكراد المتحالفون مع واشنطن، وانضمام دمشق رسميًا إلى الجهود الدولية ضد الإرهاب.
توقيت الانسحاب وتأثيراته على المشهد السوري
تؤشر التطورات الأخيرة إلى تغيرات جوهرية في المشهد السوري. فقد غادرت القوات الأمريكية بالفعل قاعدتين أخريين خلال الأسبوعين الماضيين، وهما التنف في الجنوب الشرقي وشدادي في الشمال الشرقي. وتشير تقديرات إلى أن وجودها في سوريا، الذي بدأ عام 2014 لمحاربة تنظيم داعش، على وشك الانتهاء.
تسريع وتيرة الانسحاب
أكد مسؤول سوري، رافضًا الكشف عن هويته، أن “في غضون شهر، ستكون قد انسحبت من سوريا ولن يكون هناك أي وجود عسكري في القواعد”. كما أكد مصدر كردي هذه الرؤية، مشيرًا إلى أن القوات الأمريكية ستنهي تواجدها، الذي دام حوالي 12 عامًا، في شمال و

