اعترفت السيناتور الأمريكية إليزابيث وارن بأن الفظائع التي ترتكبها إسرائيل في قطاع غزة يمكن أن ترقى إلى مستوى الإبادة الجماعية، في أحدث انتقاد مباشر لتصرفات الاحتلال من قبل عضو في الكونجرس الأمريكي.
وفي حديثها في المركز الإسلامي في بوسطن الأسبوع الماضي، ردت وارن على سؤال من أحد الحضور حول ما إذا كان من الممكن تصنيف تصرفات إسرائيل على أنها إبادة جماعية، قائلة: “إذا كنت تريد أن تفعل ذلك كتطبيق للقانون، أعتقد أنهم سيفعلون ذلك”. اكتشفوا أنها إبادة جماعية، ولديهم أدلة كافية للقيام بذلك”.
وقال السيناتور: “بالنسبة لي، من المهم جدًا أن أقول إن ما تفعله إسرائيل خطأ. وهذا خطأ. ومن الخطأ تجويع الأطفال بين السكان المدنيين من أجل محاولة إخضاعهم لإرادتك. ومن الخطأ إسقاط قنابل تزن 2000 رطل على مناطق مدنية مكتظة بالسكان.
اقرأ: السياسة الخارجية الأمريكية تعمل على إطالة أمد الإبادة الجماعية الإسرائيلية في غزة
وأعربت عن اعتقادها بأنه “يمكنني تقديم حجة أكثر فعالية من خلال وصف السلوك الذي يحدث وما إذا كنت أعتقد أنه صواب أم خطأ”، وشددت على الحاجة إلى “جعل الناس يتجاوزون جدال التسميات”.
وعلى الرغم من أنها امتنعت عن وصف الهجوم على غزة بأنه إبادة جماعية، إلا أن اعتراف وارن بوجود “أدلة كافية” لتصنيف الهجوم على غزة باعتباره إبادة جماعية، يشكل انتقاداً مباشراً للفظائع وجرائم الحرب التي ترتكبها إسرائيل من جانب أحد أعضاء الكونجرس الأمريكي. وتأتي تعليقاتها أيضًا في وقت بلغت فيه المعارضة للرواية المؤيدة غير المشروطة لإسرائيل في واشنطن أعلى مستوياتها على الإطلاق.
وبعد تصريحاتها، قال متحدث باسم وارن للمنفذ: بوليتيكو، أنها “علقت على العملية القانونية الجارية في محكمة العدل الدولية، ولم تشارك آراءها حول ما إذا كانت الإبادة الجماعية تحدث في غزة”.
رأي: إنحياز بايدن لإسرائيل يتجاوز إنسانيته


الرجاء تمكين جافا سكريبت لعرض التعليقات.